فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 616

صفحة رقم: 419

-فلم يولد إنسان إلا ليموت، فالدنيا فانية، ونحن راحلون ... !!

-فلو نعمنا بالتاج أو بمظاهر العز والنعمة فإننا لن ننجو من قبضة الموت 1 ... !!

-وليست لنا ميزة على الموتى الراحلين فهم أحياء فرحون ولو أنهم راقدون ... !!

-ولو أن بعضهم لم يكن له في الدنيا ثراء فإنهم سعداء فقد خف حملهم عند الموت والفناء ... !!

-فلو عشت مائة سنة أو خمسا وثلاثين فإن الحياة في الحالين تتساوى ... إذا تذكر الإنسان آلامه ومتاعبه 2

و كان إينانج قد لجأ إلى ملك مازندران 3، ثم خرج سلطان العالم من مدينة الرى، في يوم الأربعاء الحادى عشر من جمادى الأولى سنة 561 ه‍، ونزل في منطقة «دولاب» وجاءه - في اليوم نفسه - رسول حاكم مازندران، [ص 293] ورسول إينانج. وقبل ذلك ترك إينانج ساوه وجرذباذقان، وما كان له خارج الرى، حتى يرضى السلطان عنه، واكتفى بأن تكون الرى - فقط‍ - تابعة له، فلما وصل إليه نبأ وفاة گردبازو رجع في قوله، وطلب ساوه وجرذباذقان، ومؤنا كثيرة فأرجعوا إليه رسوله محقرا، ولم يجيبوا له أى التماس 4، وقالوا له:

إذا أراد إينانج أن يلتحق بخدمة السلطان، فعليه أن يقنع بما يعطيه له، وإلا وجد جزاءه.

(1 ) ) «شه» ص 1774، س 16 - 17.

(2 ) ) «شه» ص 1781، س 17 - 19.

(3 ) ) كان ملك مازندران في ذلك الوقت علاء الدين الحسن بن رستم بن على بن شهريار ( «اا» ، ج 11، ص 207) .

(4 ) ) ارجع إلى «زن» ص 300.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت