فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 616

صفحة رقم: 420

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-إذا حقد قلب الملك على إنسان، عجز عن تحرى العدل والدين 1

-ولقد يستسلم المذنب العاصى، إذا كان الحاكم تقيا مطيعا للرحمن 2

-وإن الشخص ليكون سعيدا منصورا، إذا كان قلبه عامرا بالعدل

-ألا تعرف أن الذين ينقضون العهد، لا يظفرون برضا الناس

-وإنه لعظيم من يزين لسانه بالصدق، ويبعد عن طريق الالتواء

-فهو يضع عرش السعادة فوق الأرض، ويحظى لعدله بالثناء من العظماء 3.

و في يوم الثلاثاء السابع من شهر رجب سنة 561 ه‍، تحركت والدة السلطان، والأمير القائد الكبير مظفر الدولة والدين قزل ارسلان 4 من المعسكر متوجهين إلى نخجوان، ثم نزلا في أعالى طهران، وأما الأتابك الأعظم وأمراء الدولة، فإنهم توجهوا في يوم الثلاثاء الحادى عشر من شهر رجب، سنة إحدى وستين وخمسمائة، إلى ناحية «فيروزكوه» وكان السلطان لا يزال مقيما في منطقة «دولاب» وقد يئس «إينانج» وأحس بالوحشة فذهب إلى ملك خوارزم، يطلب العون والمدد، فجاء سلطان العالم إلى باب همذان، وذهب الأتابك الأعظم إلى آذربيجان 5، وأسندت ولاية الرى إلى «عمر بن على بار 6» فأمر بتعمير قلعة «طبرك» ، ووضع فيها آلات وذخائر كثيرة، وأقام استحكامات عظيمة، لأنها لم تكن بمنجاة من هجوم إينانج.

(1 ) ) «شه» ص 1456، س 1.

(2 ) ) «شه» ص 1455 س 26.

(3 ) ) «شه» ص 1603، س 7 و 9.

(4 ) ) هو أيضا ابن شمس الدين ايلدگز، وأخو السلطان لأمه (ارجع إلى «اا» ج 11 ص 176) .

(5 ) ) «زن» ص 300.

(6 ) ) «ذكر في «اا» ج 11 ص 230 باسم «عمر بن على ياغ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت