فهرس الكتاب
صفحة رقم: 421
و في سنة اثنتين وستين وخمسمائة، جاء السلطان إلى مرعى [ص 294] «شروياز 1» على باب زنجان، وكان إينانج قد أخذ المدد من ملك خوارزم، وتوجه إلى العراق ثم جاء إلى الرى على رأس جيش عظيم.
مثل: «آفة الجند مخالفة القيادة، وآفة الرعية مفارقة الطاعة 2»
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]
-آفة الجند مخالفة الملك، وآفة الرعية عصيانه
و حاصر إينانج «طبرك» بضعة أيام، ولكنه يئس من فتحها، وكان «عمر بن على بار» قد أرسل خطاب استغاثة إلى الأتابك بآذربيجان - قبل وصول إينانج، ودعاه إلى المجئ على عجل.
و قد ترك إينانج حصار طبرك، وتوجه إلى أبهر وزنجان، وكان جنود خوارزم يفضلون الإغارة والعودة إلى بلادهم ثانية.
و اقترب الأتابك ايلدگز، فاستقبله السلطان على بعد مرحلة أو مرحلتين، ولما سمع إينانج بأنباء وصول الأتابك، رجع من أبهر وزنجان.
و قد ارتكب جند خوارزم شناعات كثيرة في ولاية أبهر وقزوين، فكانوا يغيرون على أبناء المسلمين، ويحملونهم رقيقا، كما نهبوا من قزوين ما يقرب من ألفى جمل من أحسن الأنواع، وكروا راجعين إلى خوارزم.
(1 ) ) ضبطت هذه الكلمة في العراضة بفتح الشين المعجمة، وسكون الراء المهملة وكسر الواو يعنى «شروياز» ولا أعرف درجة هذا من الصحة، وكانت اسم موضع أو ناحية بالقرب من «چمن» [سلطانية الحالية] قرب زنجان، وكان اسمها «چمن سلطانية» يعنى روضة السلطانية (ارجع إلى مقدمة ميرزا محمد القزوينى على الجزء الأول من تاريخ جهانگشاى، ص لط حاشية 2) .
(2 ) ) «فق» ورقة 16 أ.