فهرس الكتاب
صفحة رقم: 422
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها 1:]
-لا تتجرأ على الملوك، خصوصا إذا كان الملك رجلا ورعا تقيا ... !!
-فالملك يكون أحيانا سما ... وطورا دواء، فلا تطلب من السم دوما شفاء
-فحاول أن تتحرى دائما رضاء الملك، وأن تبدو أمامه متهلل الوجه ... !!
-فإذا غضب الملك ... فالتمس المعذرة، واعتبره ما حق الظلم ومانح العدل ... !!
-إنك إذا استمعت إلى هذه النصيحة [ص 295] وأصغيت إلى قولى المفيد هذا ... !!
-فإنك لا محالة بالغ من الملوك بعلمك ما تريد لأنى لم أر شخصا في نصب بسبب العلم ... !!
و سار السلطان والأتابك والأمراء في إثرهم إلى الرى، فتوجه إينانج إلى جرجان، لأنه لم يكن قد ترك مجالا للصلح.
و قضى السلطان شتاء ذلك العام في الرى، ثم توجه في فصل الربيع - من سنة ثلاث وستين وخمسمائة - إلى «نعل بندان» بالقرب من «مشهد» ، ثم ذهب الأتابك إلى آذربيجان، ثم جاء في شتاء هذا العام إلى ساوه.
و استولى الهوى على قلب «عمر بن على بار» لما لاحظ استحكام قلعة طبرك وولاية الرى، فسيطر على عقله حب العصيان، فكان يتهاون في تنفيذ أوامر «الأتابك» ويشترط المستحيلات.
مثل: «لا تحاجّ سلطانك، ولا تلاجّ إخوانك، فمن حاجّ سلطانه قهر، ومن لاجّ إخوانه هجر 2» .
[بيتان فارسيان في الأصل، ترجمتهما:]
-كل من يبدأ المحاجة مع الملك، أو اللجاجة مع أخيه ... !!
(1 ) ) «شه» ص 1596، س 3 - 6، 9 - 10.
(2 ) ) «فق» ورقة 11 ب.