فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 616

صفحة رقم: 425

-فإن وقت السرور يمر سريعا، وتحصى أنفاسك بمرور الزمان

-وهذا رسم الدنيا المليئة بالتعب والأذى فلا تفخر بالتاج ولا تباه بالكنوز والأموال 1

-فحينما تنقضى أيامك، لا يبقى تذكارا بعدك إلا طيب ذكرك

-فلماذا تتشبث بالدنيا وتظل أسيرا للحرص مادمت تعلم أنك لا تعمر فيها طويلا 2

-فابحث عن الفضل ولا تحزن كثيرا، فالدنيا فانية ونحن لا بدّ راحلون 3 ... !!

و سلمت مدينة الرى وولايتها، وتوجه سلطان العالم من خرقان إلى الرى، وخرّب القلعة، وأسند أمر الرى إلى الأمير الحاجب الكبير نصرة الدين پهلوان، واستقامت الأمور، وجلس السلطان بضعة أيام على العرش في الرى.

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها 4:]

-جلس الملك الشاب السعيد على العرش، في دار ملكه بالرى في أسعد الأزمان

-فعمر الدنيا وأنقذها، ونجى الدولة من الفتنة والطغيان

-فلما فرغ من أمر الدولة، اشتغل ثانية بالعشرة والشراب في أمان

-فكان يشغل ليله ونهاره بالعيش والصيد، فلم يكن يوما بلا صيد أو شراب

و ظل عمر بن على بار أسيرا تحت الحراسة مدة ثلاث سنوات حتى وافاه الأجل المحتوم، وسعى معين الساوى في الخلاص من الأسر، ولكنه توفى في إثره 5.

(1 ) ) «شه» ص 1796، س 18 - 19.

(2 ) ) «شه» ص 1655، س 23.

(3 ) ) «شه» ص 1661، س 9.

(4 ) ) من خسرو وشيرين لنظامى فى (جلوس خسرو على العرش) الخمسة طبع طهران، ص 83.

(5 ) ) تزيد رسالة الجوينى بعد ذلك «وفى أثناء سنة أربع وستين انتقل خواجه فخر الدين الكاشى إلى رحمة اللّه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت