فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 616

صفحة رقم: 430

[مصراع فارسى 1 في الأصل، ترجمته] :

-نفرت القافلة ففسد أمر الجماعة ... !! [ص 301]

و دفنوه في تلك المدارس. وبقى سلطان العالم يعانى آثار المرض.

و في سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، عقدوا للسلطان على «ستّى فاطمة» أخت الأمير السيد فخر الدين علاء الدولة 2.

و قد نقلها السلطان إلى قصره، في أول جمادى الآخرة، وتوفى بعد ذلك في منتصف هذا الشهر.

و قد وصل هذا السلطان إلى أسمى درجات العظمة والسلطنة، فلم يكن لأحد - من آل سلجوق - ما كان للسلطان أرسلان من أسباب الزينة والعظمة والجاه والسلطنة، ورسوم البلاط‍، ونظم الصيد، وأبهة الحفلات وما فيها من مطربين وشعراء، وأدوات الحرب، والأمراء الأتراك، والألبسة الفاخرة.

و كان شعراؤه - من أمثال مجير الدين البيلقانى، وأثير الأخسيكتى - يسمون في درجة النظم على الشعراء المتقدمين، ونحن نذكر هنا بعض المدائح التى قيلت فيه وفى الأتابك محمد، وفى قزل ارسلان.

قال مجير الدين البيلقانى القصيدة التالية في مدح السلطان ارسلان 3

(1 ) ) من شعر لشاعر يسمى «استاد لبيبى» كان أحد شعراء مسعود الغزنوى (ارجع إلى تاريخ بيهقى» طبع كلكته، ص 77) .

(2 ) ) في «زن» ص 301: فخر الدين رئيس همذان.

(3 ) ) قال ناشر الكاتب» نسخ صديقى الفاضل سيد حسن تقى زاده مدير جريدة (كاوه) - بمزيد فضله - هذه القصيدة من أجلى من نسخة ديوان مجير الدين البيلقانى الموجودة في مكتبه برلين، وعنوان هذه القصيدة في تلك النسخة هو (ويقول في وصف الليل مختتما القصيدة بمدح السلطان ارسلان) ارجع أيضا إلى نسخة (ديوان مجير في مكتبة بودلين بأكسفورد ورقة 40 أ - 41 أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت