فهرس الكتاب
صفحة رقم: 431
[قصيدة فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-انظر إلى الشمس وهى تشبه العجلة الذهبية ... تجدها درجا للدر المكنون ... !! وانظر إلى السماء الزرقاء ... تجدها مليئة بكنوز قارون ... !!
-وقد نقشت النجوم سقفها المقرنس، دون قلم فجعلته ذا ألوان وفنون ... !!
-وقد ازدان مركب الفلك ليصلح مطية للهلال وكأنما وضعوا على رأسه التاج المرصع ... !!
-وانظر إلى القمر بين أجنحة الظلام [ص 302] تجده يتلألأ بين آلاف النجوم المنتشرة في السماء ... !!
-ما أعظم آلاءك ... !! يا رب ... !! التى أقمتها لأجل الأرواح المقدسة التى تملأ الأفلاك ... !!
-وما أدق إبداعك، وقد أسدل الليل ستائره على المشرق فكأنما وشوا الكتان المصرى بالحرير الأسود ... !!
-ولقد يمكن تثبيت الذؤابة على علم الليل، ورفعه على رمح ثاقب، ولكن كيف أمكن تثبيت هلال العلم في صفحة السماء ... !!
-ولقد استحالت دماء الشمس إلى ناحية المغرب فخضبت دراعة الأفلاك بالحمرة القانية ... !!
-فيا ربى ... اكشف هذا الليل الخادع، وانهض أيها الصبح الجميل فلطالما أغاروا فيه على قلوب أحبائك ... !!
-إن الفلك كالفنجان، والشفق شبيه به وقد امتلأ الفنجان بالدماء من قلوب الأرواح القدسية
-وعلى وجه الفلك آلاف العيون وحاجب واحد 1 ثم يستحيل هلال القمر بدرا
-والزهرة تتراقص كالذرة طربا وسرورا، لأن كواكب السماء قد سقتها شرابا وفيرا ... !!
-وأصبحت مظلة سلطان العالم المباركة،
(1 ) ) المراجع: يقصد آلاف النجوم وهلالا واحدا.