فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 616

صفحة رقم: 432

كالنسر الطائر ميمون الطالع في أرجاء هذه القبة الزرقاء ... !!

-فهو ركن دين الحق، وظل اللّه، ومولى الخافقين، الذى استقر بوجوده العقل وسادت أحكام القوانين ... !!

-وهو السلطان «أبو المظفر ارسلان» الذى يرعى الحق [ص 303] وقد أصبحت القلوب رهينة لدولته الباقية ... !!

-وقد جعل اللّه نصف الأنجم والأفلاك خرجا له وجعل ثلثى الربع المسكون ملكا موروثا له ... !!

-وقد بسطت الأفلاك النسعة أيديها ضارعة بالدعاء له، ووقفت كهارون على باب السلطان الذى تشبه يده يد موسى ... !!

-إن ظلّه مشرق كالشمس الساطعة، ولكن من العجب ... أن شمسه لا ظلّ لها ولا يعتورها غروب ... !!

-وأجنحة مظلته تصيد جبريل طاوس الملائكة، وقد ضمن اللّه لكل جناح منها آلاف الفتوح ... !!

-وهو كالأسد الهصور يصرع كل من عاداه، ويجعل جيفته نهبا للكلاب، ودمه معجونا بالتراب ... !!

-لقد امتلا جيحون بالماء لأنه تصيب بالعرق خجلا من كفه، وإنه لأحمق من يشبّه كفّه في السخاء بجيحون ... !!

-فيا رب ... اجعل ظله ثابتا وباقيا واجعله مباركا في العالم كظل العنقاء 1

-واجعل سيوف أعدائه كليلة كسيوف الخطباء والأفلاك النسعة ذليلة أمام عظمته وقدرته ... !!

-أما سيفه المهند فيقفز في الرقاب كما يقفز الهندى في النار ويشعل النار في دم الأعداء ... !!

-أيها الملك الذى تعد حروف اسمك الستة، [ص 304] حرزا واقيا لأفلاك السماء السبعة ... !!

(1 ) ) المراجع: تذهب الأساطير الفارسية إلى أن العنقاء إذا وقع ظلّها على شخص أصبح ملكا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت