فهرس الكتاب
صفحة رقم: 432
كالنسر الطائر ميمون الطالع في أرجاء هذه القبة الزرقاء ... !!
-فهو ركن دين الحق، وظل اللّه، ومولى الخافقين، الذى استقر بوجوده العقل وسادت أحكام القوانين ... !!
-وهو السلطان «أبو المظفر ارسلان» الذى يرعى الحق [ص 303] وقد أصبحت القلوب رهينة لدولته الباقية ... !!
-وقد جعل اللّه نصف الأنجم والأفلاك خرجا له وجعل ثلثى الربع المسكون ملكا موروثا له ... !!
-وقد بسطت الأفلاك النسعة أيديها ضارعة بالدعاء له، ووقفت كهارون على باب السلطان الذى تشبه يده يد موسى ... !!
-إن ظلّه مشرق كالشمس الساطعة، ولكن من العجب ... أن شمسه لا ظلّ لها ولا يعتورها غروب ... !!
-وأجنحة مظلته تصيد جبريل طاوس الملائكة، وقد ضمن اللّه لكل جناح منها آلاف الفتوح ... !!
-وهو كالأسد الهصور يصرع كل من عاداه، ويجعل جيفته نهبا للكلاب، ودمه معجونا بالتراب ... !!
-لقد امتلا جيحون بالماء لأنه تصيب بالعرق خجلا من كفه، وإنه لأحمق من يشبّه كفّه في السخاء بجيحون ... !!
-فيا رب ... اجعل ظله ثابتا وباقيا واجعله مباركا في العالم كظل العنقاء 1
-واجعل سيوف أعدائه كليلة كسيوف الخطباء والأفلاك النسعة ذليلة أمام عظمته وقدرته ... !!
-أما سيفه المهند فيقفز في الرقاب كما يقفز الهندى في النار ويشعل النار في دم الأعداء ... !!
-أيها الملك الذى تعد حروف اسمك الستة، [ص 304] حرزا واقيا لأفلاك السماء السبعة ... !!
(1 ) ) المراجع: تذهب الأساطير الفارسية إلى أن العنقاء إذا وقع ظلّها على شخص أصبح ملكا.