فهرس الكتاب
صفحة رقم: 433
-إنك قوة للأفلاك جميعها، وهى ليست شيئا بالنسبة إليك، وأنت في عقلك وهمتك أعظم من أفلاطون ... !!
-إن تراب ميدانك قد انعقد حول الفضاء الخالى فأصبح كالأفلاك حول كرة الأرض ... !!
-وقد رفع حراسك الظلم بلفتة منك، وطهّروا هذه الأرض منه مرات عديدة ... !!
-ودق سكان العالم النوبات الخمس لك، وفاقت ألحان طبلك الطبول جميعها ... !!
-وتاه كل نجم في سقف هذا الفلك الجميل، وافتتن بطرة مظلتك المباركة ... !!
-إن الأفلاك التسعة كالفقاقيع بالنسبة إليك، لأن جود كفك طغى على نهرى النيل وجيحون ... !!
-وأنت سياف ماهر كأشعة الشمس المستقيمة، فكل من يلتوى عليك تهوى به الأرض في هوة سحيقة ... !!
-ويحسد البحران - العذب والأجاح - يدك وقلبك ويتمنيان ابتلاع شئ من جودك كما فعل الحوت بذى النون ... !!
-وقد اقتلع سيفك جذور الظلم، فارتفع علم العدل، وقضيت على الظلم كما قضى افريدون على الضحاك ... !!
-وقد صنع الفلك من الأهلة سيوفا لجندك [ص 305] ووشوا هذه السيوف بالذهب فوق جواد الفلك ... !!
-فانت زبدة الفطرة، والحشم دونك في الجوهر، وقد خلقنا جميعا لنكون خدما لك ... !!
-يا مليكى ... إن أفعال الفلك المخادع عجيبة حقا، وقد ملات قلبى دما وحرقة ... !!
-فأحيانا وأنا في رعايتك، يطرحوننى جانبا كالثمالة وأحيانا وأنا بعيد عنك يقدحون في ويطعنوننى ... !!
(28) راحة الصدور