فهرس الكتاب
صفحة رقم: 434
-وبدونك يتراكم الغم على قلبى كالجبال وأصير حقيرا ويعلو مفرقى التراب والرمال ... !
-فأنقذ مجير الدين من دلو الفلك وحسوته لأنهما قد جعلاه رهين السجن كيوسف ... !!
-وهو يعرف أن الإنسان قد خلق من الطين الآسن ليعش تحت أسقف السموات السبع ... !!
-أسأل اللّه أن يجعل تراب أعتابك كحلا لأعين الملائكة، يا من رجموا باسمك إبليس اللعين ... !!
-وإنى اختم دعائى وأنا أعرف أن الملائكة الحافين بالعرش قد جعلوا هذا الدعاء مقرونا بالاستجابة ... !!
و يقول في مدح السلطان والأتابك 1:
[قصيدة فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-يا من يشبه وجهك لون الربيع النضير، قد استقر الحسن على طلعتك البهية ... !!
-ان ذؤابتك تأسر العقول بجمالها، وإن غمزاتك لتوقع الفتنة في شباكها ... !!
-وإن عقلى وقد سكر بكأس عشقك - [ص 306] أصابه الخمار ... ولم يتذوق شفتك الحمراء ... !!
-إننى لم أصل إليك، وقد احتجزت دمع عينى، ودم قلبى، حتى لا أحترق شوقا إليك ... !!
-والدهر قد ترك لى الحزن لما وجدنى بعيدا عنك، وجعلنى فراقك قلقا أشقى بأحداث الزمان ... !!
-فلا تجف على القلب الذى تعلق بعشقك، ولا تعذب نفسا أخذت العهد على حبك ... !!
-ويا أيتها الزهرة النضيرة ... !! إن أوراقك قد أسرت بعبيرها،
(1 ) ) ديوان مجيب في أكسفورد، ورق 13 أ - 15 ب