فهرس الكتاب
صفحة رقم: 436
-وهو في فتح العالم يلقب بالاسكندر الثانى لانه فتح جميع أرجاء الدنيا ... !!
-ومن مفاخره أن الأتابك الأعظم إلى جواره.
و هو الأتابك الذى امتد نفوذه إلى جميع الأرجاء ... !!
-ولقد منح الخريف نفحة من جلاله، فصار الخريف يشبه الربيع في جماله ... !!
-وخضع القيصر له كرها، ودفع ملك الخطا الخراج له طوعا ... !!
-وكان عدوه يظن الدنيا واسعة عليه، ولكن ها هو مجال أجله ... ضيق أمامه ... !!
-واشتعل صدر عدوه نارا، من شرر سيفه المتوهج كالشمس ... ! [ص 307]
-يا من قوى بك ساعد الشرع، واستقر بك أساس الدين.
-لقد حطم اسمك ناموس أهل الشرك، واستولى منشورك على ملك قندهار.
-واستهانت قوة سيفك الصلب، بكل ما في الدنيا من سهل وصعب
-وبلغ ملك كرمان بفضلك كل مراده، فحظى بالملك دون عناء وانتظار.
-وتمتع ملوك العالم بملكهم وملك أجدادهم، لما نظرت إليهم بمين رحمتك وعطفك ... !!
-فالشرع بفضلك قائم، والدين بك راسخ، يا من محق بعدلك كيان الظلم ... !!
-ويا من أشرقت الدنيا بنورك، وفتح العالم بسيفك المصقول ... !!
-إنك حاكم العالم بحق، أما من عداك فقد استعار الملك منك ... !!
-وبابك كالكعبة، إذا أشاح أحد بوجهه عنها، زال عنه الملك، وحق عليه الإعدام ... !!
-أما من أمسك بركابك من أهل الدنيا، فقد ترك الشوك وأمسك بالورد النضير ... !!
-ولو عصاك ملك الأبخاز الحقير، فإن أبواب الرجاء تقفل في وجهه ... !!