فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 616

صفحة رقم: 437

-وهو يفعل ذلك عن جهل لا عن علم، وقد أخضعت بقوتك كل خصم.

-والدليل على أنه حمار، أنه وضع حافر الحمار 1 ضمن جواهر ملكه ودرره ... !

-ولى أمل في أن أرى جيشك المنصور، يستولى بفضل اللّه على دياره ... !

-وإن تشمل صيحه اللّه اكبر، بلاد الأبخاز والروم وزنجبار.

-وقد أشرقت عينك بجهان پهلوان، الذى سمت رفعته إلى الأفلاك.

-فهو الملك الذى يشبه البحر سخاء، وهو الذى اقتبس جبل أحسد الاستقرار والرسوخ من قلبه.

-وصادقت رايته النصر، وأصله أرفع من الفلك، فيليق به الفخر ... !

-وطربت الزهرة لما تذكرت عطايا كفه، فشربت آلاف المرات كؤوس النشوة والبهجة ... !

-وأطاعه ملك العراق، خوفا من سيفه القاطع، فادعى الزهادة والعبادة .. !

-وخوفا من غارته على باب شبديز، 2 أسود نهار خصمه فأصبح كالقار 3

-فيا للعجب ممن يتصدى له، ويحاول أن يحاربه كالأعداء في الميدان.

-ولقد خشيته الشمس في السماء، فتركت السماء وترجلت على الأرض.

-وتلونت الأرض بلون الشقائق، بعمل سيوف فرسانه ذات اللون البنفسجى.

[ص 308]

-وغطى الغبار الثائر من حوافر جياده، في وقت الكسّر، عين الشمس بالتراب المتطاير ... !

-وكان الملك واقفا في القلب مثل «علىّ» ، وقد أمسك في يده سيفا مثل «ذى الفقار» .

(1 ) ) يبدو أنه يشير هنا إلى حمار عيسى الذى كان المسيحيون يقدسونه ويعنزون به كالصليب.

(2 ) ) المراجع: شيديز منزل بين حلوان وقرميسين في لحف جبل بيستون سمي باسم فرس كان لكعرى؟؟؟ [خسرو پرويز] ، قدت صورته هنالك في الصخر.

(3 ) ) ليس معلوما إلى أية حرب يشير في هذا البيت، والأبيات الخمسة عشرة التالية له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت