فهرس الكتاب
صفحة رقم: 437
-وهو يفعل ذلك عن جهل لا عن علم، وقد أخضعت بقوتك كل خصم.
-والدليل على أنه حمار، أنه وضع حافر الحمار 1 ضمن جواهر ملكه ودرره ... !
-ولى أمل في أن أرى جيشك المنصور، يستولى بفضل اللّه على دياره ... !
-وإن تشمل صيحه اللّه اكبر، بلاد الأبخاز والروم وزنجبار.
-وقد أشرقت عينك بجهان پهلوان، الذى سمت رفعته إلى الأفلاك.
-فهو الملك الذى يشبه البحر سخاء، وهو الذى اقتبس جبل أحسد الاستقرار والرسوخ من قلبه.
-وصادقت رايته النصر، وأصله أرفع من الفلك، فيليق به الفخر ... !
-وطربت الزهرة لما تذكرت عطايا كفه، فشربت آلاف المرات كؤوس النشوة والبهجة ... !
-وأطاعه ملك العراق، خوفا من سيفه القاطع، فادعى الزهادة والعبادة .. !
-وخوفا من غارته على باب شبديز، 2 أسود نهار خصمه فأصبح كالقار 3
-فيا للعجب ممن يتصدى له، ويحاول أن يحاربه كالأعداء في الميدان.
-ولقد خشيته الشمس في السماء، فتركت السماء وترجلت على الأرض.
-وتلونت الأرض بلون الشقائق، بعمل سيوف فرسانه ذات اللون البنفسجى.
[ص 308]
-وغطى الغبار الثائر من حوافر جياده، في وقت الكسّر، عين الشمس بالتراب المتطاير ... !
-وكان الملك واقفا في القلب مثل «علىّ» ، وقد أمسك في يده سيفا مثل «ذى الفقار» .
(1 ) ) يبدو أنه يشير هنا إلى حمار عيسى الذى كان المسيحيون يقدسونه ويعنزون به كالصليب.
(2 ) ) المراجع: شيديز منزل بين حلوان وقرميسين في لحف جبل بيستون سمي باسم فرس كان لكعرى؟؟؟ [خسرو پرويز] ، قدت صورته هنالك في الصخر.
(3 ) ) ليس معلوما إلى أية حرب يشير في هذا البيت، والأبيات الخمسة عشرة التالية له