فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 616

صفحة رقم: 439

-لقد قربت إليك محمودا 1 وورثت.

ملك سنجر ومحمود، وهما ملكان عظيمان.

-واتخذت أبا بكر 2 رفيقا لك فنال السعادة، وأصبح كأبى بكر الصديق رفيق الرسول في الغار.

-لقد احتضن التوفيق مظفر الدين فارتفع قدره، وجاوزت رفعته النجوم والأفلاك.

-فهو الملك قزل أرسلان الذى استمدت الأفلاك الثمانية منه اللطف، واستمدت المناجم منه الثراء ... !!

-وهو الذى يضئ سيفه في ميدان البطولة وكأن البرق فوق هامات الرجال ... !!

-فذاتك مشرقة كالشمس، ومنك استمد الأربعة الأخرون السعادة 3

-فقد جلست في حرم الملك كالرسول محمد، واتخذت من هؤلاء الأربعة أصدقاء لك كما اتخذ محمد أربعة أصحاب.

-أسأل اللّه أن يبقى عمرك ما بقى الماء والنار، وأن تصير عين عدوك ماء وقلبه نارا ... !!

-وأن تبقى روحك وروح من تحب في كنف لطفه العميم .. !! [ص 309]

-فما زلت - أنا مجير الدين - أستفيد من هباتك، وقد أخذت هذا العام أكثر وأسرع مما أخذت في العام السابق.

و قال مجير الدين القصيدة التالية في مدح السلطان أرسلان 4.

(1 ) ) المراد بمحمود الذى ذكر في الشطرة الأولى من هذا البيت اينانج محمود بن الأتابك جهان پهلوان الذى ذكر في كتب التاريخ باسم قتلغ اينانج، ويوجد اسم «اينانج محمود» في زت فقط‍

(2 ) ) المقصود بأبى بكر «نصرة الدين أبو بكر بن جهان پهلوان» .

(3 ) ) يقصد بالأربعة ايلدگز وابنه جهان پهلوان وابنيه أبا بكر ومحمودا.

(4 ) ) ديوان مجير بمكتبة بودلين باكسفورد، ورقة 29 أ - 30 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت