فهرس الكتاب
صفحة رقم: 456
لأنهما ينعشان البشر جميعا بالعطاء كل يوم ... !!
-ويصوغ قلمى بمدحك سحرا حلالا، كما ييسر سيفك أسباب الفتح والعظمة ... !!
-ولم ينظم شخص قط سحرا مثلى، في هذا الزمان، ولينتقم اللّه منى ... إذا وجد شخص نظم أو يستطيع أن ينظم مثله ... !!
-ولن يسود وجهى إذا عرض الشعر للنقد، فكل خبير يستطيع أن يميز بين الجيد والردئ ... !!
-ولم يسلك شخص غيرى مثل هذا الطريق الجديد وكيف يستطيع إنسان غيرى أن يصوغ المستحيل ... ؟!
-فانتقده أنت ... فليس هناك خبير أعرف منك بنقد الشعر، وطبعك يستطيع أن يستنبط من الكلمتين مائة لطيفة ... !!
-أدعوا اللّه، ما دام الفلك يدور، ويتجول حول هذا المدار،
-وما دام يقذف السهام من قوسه، وتتطاير اللهب من سهامه
-أدعو اللّه ... أن تكون كالابن النافع في هذا الزمان العقيم، [ص 327] وأن تأتى من الأعمال ما لا يستطيعه الزمان اللئيم ... !!
-وأن تكون الأفلاك السبعة والأقاليم السبعة مسخرة لك، وأن يجعل حكمك نافذا على جميع البشر ... !!
و إنى أسأل اللّه أن يقبح وجه «أثير الدين الأخسيكتى» الذى قال ردا على هذا الشعر:
[بيت فارسى في الأصل ترجمته:]
-باللّه عليك يا سيد مجير الدين، لماذا تغير على قوافل شعرى ... !!
و هذه الحقيقة بعيدة عن الإنصاف. وإذا كانت أشعار كل من أثير الدين ومجير الدين كثيرة جدا في باب المديح، غير أنى أرى أن مراعاة الاختصار أولى