فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 616

صفحة رقم: 466

كثيرا وخلع على الشاعر كمال المزدقانى 1 خلعة ثمينة. [ص 334]

[رباعية فارسية في الأصل: ترجمتها] - إن ملوك الدنيا وسلاطينها عبيد لى، وجميع من في المشرق والمغرب عبيد لى ... !!

-ولكن رغم أن جميع هذا الملك والسلطان لى، فأنا عبدك ... !! وكل من في الدنيا عبيد لى ... !!

و كان هذا السلطان السعيد زينة للتاج والعرش، وقد وزع أيامه بين الطرب وإقامة الملك، وتوفرت له أسباب الأمن والرفاهية والسرور مدة عشر سنوات في ظل دولة الملك المعظم الأتابك الأعظم شمس الدنيا والدين محمد بن ايلدكز - رحمه اللّه - بما تجمع له من المؤن والأنعام والمواشى، وما ضمنه من طاعة الأتباع والحواشى، وتوطدت سلطنته لأن الأتابك كان مشغول الخاطر بها في السر والعلانية، يريد أن يجمع حوله ما لم يتوفر لسنجر وملكشاه. وكان يوفد الرسل إلى الأطراف، ويرصع الخطبة ويضرب السكة باسمه، وينشر ألقابه في سائر البلاد.

و كان نواب دار الخلافة، من قبل، يحرصون على تحريض أمراء الأطراف على بث الفتن والقلاقل حتى يحافظوا بذلك على أمن ولايتهم وإظهار تفوقهم على الآخرين، ولكنهم لم يجرؤوا على فعل ذلك في عهد دولة الأتابك محمد إذ كان يقول على ملأ من الناس: «يجب أن يقوم الإمام بالخطبة والامامة لحماية الملوك ذوى السلطه الزمنية، وهى من أفضل الأمور وأجل الأعمال، وقد فوضوا السلطنة للملوك، وتركوا الملك للسلطان» . وكان الأتابك يبرم الأمور بالروية وسداد الرأى.

[شعر فارسى في الأصل: ترجمته]

-التروى هو أساس العظمة،

(1 ) ) كان من شعراء السلطان طغرل وندمائه (انظر قصته مع الوزير نظام الملك مسعود في كتاب تاريخ جهانگشاى، ج 2 ص 32) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت