فهرس الكتاب
صفحة رقم: 468
و قد ذهب بنفسه إلى هذا الإقليم جملة مرات كما ذهب إليه في ركاب سلطان العالم السلطان الأعظم مرتين أو ثلاث مرات.
[شعر فارسى في الأصل: ترجمته]
-(حذار أن تثقل على نفسك من أجل الكنوز، فكنوز الدنيا جميعها لا تساوى تجرع غصة واحدة ... !!
-ولا ينبغى أن يكون نصيبك من دورة الزمان، شيئا من الحقد أو النقمة أو الخصام ... !!
-ألا تعلم أنك حينما تقف أمام اللّه، فإنك حاصد ثمر ما زرعت) 1
-(فمتى أثمرت الشجرة التى تزرعها، ترى أن ثمرتها موافقة لما زرعت ... !!
-فإذا كانت ثمرتها شوكا فأنت الذى زرعته، وإن كان حريرا فأنت الذى نسجته 2 ... !!)
-والفلك لا يدور دائما وفقا لتدبيرك، وقد يحصد شخص آخر ثمار تعبك 3 [ص 336]
و كانت تلك الحركة مشئومة، سببت استئصال منازل المسلمين في تلك النواحى، والرجوع إلى العراق ثم تحجج هؤلاء الأتباع بمحاربة الخوارزميين ففعلوا بأهل العراق مثلما فعلوا بأهل فارس فحطموا رؤوسهم وخربوا بيوتهم ونهبوا أملاكهم. ولقد سمعت أنا مؤلف هذا الكتاب أنه كان من بين ما حدث من نهب وغارة على إقليم فارس تلك الحكاية التى يروونها، وهى: أنهم سلبوا بين الأحمال التى أخذوها إلى إصفهان لباس نوم، فلما أخرجوه من وسط الأحمال
(1 ) ) المراجع: سبق ذكر هذه الأبيات في ص 88 من هذا الكتاب فقد كررها المؤلف في هذين الموضعين.
(2 ) ) «شه» ص 90 س 18 - 19.
(3 ) ) «شه» ص 946 س 3.