فهرس الكتاب
صفحة رقم: 470
لأنك حينما تقول كلاما تجده قد ذاع في سائر الأنحاء ... !!
-والشخص الذى يكون أكبر الجماعة، يفضل الموت عن الامتثال لأمر امرأة ... 1 [ص 337]
-وكل شخص تكون له ابنة وراء حجاب، فهو سييء الطالع ... ولو ملك العرش والتاج .. !! 2
-وكل من يريد أن يكون إنسانا مرفوع الرأس، لا يليق به أن يجلس مع امرأة يحدثها بسره ... !!
-وإذا أرسلت الأطفال في عمل كبير، فإنك لا تعد شجاعا ولا عظيما ... !!
-فالعظمة التى تكون عاقبتها الهوان والتصغير، هى في الحقيقة حياة تسعة يجب البكاء عليها 3 ... !!
مثل: «من استعان بصغار رجاله على كبار أعماله ضيع العمل وأوقع الخلل»
و في شهور سنة 581 جاء صلاح الدين من الشام إلى الموصل 4، وقد دفعه حب الغزو الذى كان به مشهورا ومذكورا إلى أن يستنجد بالأتابك حتى يسمح له بالمرور في مملكته ليحطم قلاع الملاحدة المخذولين - لعنهم اللّه - في قزوين وبسطام ودامغان ويستولى على حصونهم ويخربها، وأراد بهذا فتح العراق.
ففكر الأتابك في ذلك الأمر مليا وخشى عاقبته فرأى ضرورة مقاومته ونهض لملاقاته، ولكثرة ما اشتغل به من تدبير لدفع صلاح الدين عنه أصابته علة الزحير.
و قد استمر هذا الداء مستوليا عليه لفترة طويلة بعد رجوع صلاح الدين، وكان أبناؤه في الرى، حينما أقبل عليهم مريضا في قلعة طبرك التى عمرها. فجمعوا له
(1 ) ) «شه» ص 489 س 6.
(2 ) ) «شه» ص 282 س 2.
(3 ) ) أيضا ص 67 س 9.
(4 ) ) «اا» ج 11 ص 336 وما بعدها وفى ذلك الوقت كان ابن الأثير نفسه حاضرا في الموصل.