فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 616

صفحة رقم: 472

يحتفظوا بمودته. وكانوا يدعون أن المملكة مهملة والإقطاعات معطلة حتى يحرضوه على الذهاب إلى دار الملك همدان لإصلاح الحال. وكان السلطان يعرف أن القلوب تميل إلى «قزل ارسلان» فإذا لم يسرع في استدعائه فسوف يخرج عليه، وينضم إليه جيش العراق، ثم يطلق سراح أحد الملكين 1 المحبوسين في القلاع وينصبه سلطانا. فاتفق السلطان مع معاونيه على أن يدعوه ويعينه أتابكا، على أن يعمل السلطان وأعوانه على تحقيق رغباتهم على يديه، وفى ذلك الوقت أصدر أوامره فمنح شرف الدين الب أرغون ابن أمير البلاط‍ - قباء وقلنسوة خاصة وهدايا أخرى من الخيل والسلاح، وأرسلها إلى آذربيجان، على أن يعقد الاتفاق بينه وبين الأتابك «قزل ارسلان» وجاء قزل ارسلان [ص 339] مع جيش جرار من يردان 2 أذربيجان إلى دار الملك همذان، وقبل يد السلطان في جوسقه الملكى (كوشك) فأراد «قراكز» حاجب السلطان طعنه فمنعه السلطان بإشارة منه، ولكن الحاجب لم يستطع إخفاء حركته التى بدت للحاضرين.

[بيتان فارسيان في الأصل: ترجمتهما 3:]

-لا تؤخر عمل اليوم إلى غد، فمن الذى يعرف ماذا يأتى به الزمان غدا ... !!

-فإذا نضجت الورود اليوم ونضرت، فأنها لا تنفعك إذا قطفتها في الغداة ... !!

(1 ) ) المكان هما محمد بن طغرل عم السلطان طغرل الذى ثار عليه في أول عهده ثم هزم على يديه وسجن في قلعة سرجهان (انظر شرح ذلك في زبدة التواريخ ورقة 95 ب - 96 ب) .

و أما الملك الآخر فهو الملك سنجر بن السلطان سليمان الذى وشح الخطبة وضرب السكة باسمه مرتين (ارجع إلى ذيل كتاب تاريخ سلجوقيان تأليف أبى حامد محمد بن إبراهيم في جت) .

(2 ) ) اسم طائفة أو قبيلة.

(3 ) ) «شه» ص 224 س 15، 17 وأيضا ص 1619 س 6 - 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت