فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 616

صفحة رقم: 478

و كان سكان مدينة همذان يدعون له دعاء خالصا صادرا من أعماق قلوبهم، وقد عمهم الفرح والسرور لمقدمه، ونزل في ذلك الوقت ثلج عظيم وتوجه السلطان إلى المدينة فقبل الأمير سيد فخر الدين علاء الدولة الأرض بين يديه، وأعد قصر الرياسة لنزوله.

[أبيات فارسية في الأصل 1: ترجمتها] - قالت شيرين للسلطان: أيها الملك ... أيها السيد، لست أنا فقط‍ ... بل آلاف مثلى عبيد طوع أمرك ... !!

-والسماء تفخر بتاجك، والأرض تزهو تحت عرشك،

-وإذا شرفنى الملك بزيارته، أديت له واجب الخدمة وازددت رفعة وشرفا بخدمته ... !!

-فإن الفيل إذا مر ببيت نملة صغيرة.

شرفها بمروره ولو فقدت كل ما جمعته .. !!

-قال الملك: إذا تقبلت ضيافتى، فإننى أقدم لك روحى ... إذا قبلتها ... !!

-وأنزلت السلطان في قصر عظيم، كأنه جزء من فردوس النعيم ... !!

-قصر يطاول الفلك في رفعته، له ميدانان متسعان طويلان.

-وقدمت له وهى تعتذر، كل ما يليق بمقام الملك من هدايا ... !!

-ووزعت من الأموال والعطايا، ما يعجز عن حصرها أمهر الحاسبين ... !!

(1 ) ) من منظومه خسرو وشيرين لنظامى (خمسه، طبع طهران، ص 85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت