فهرس الكتاب
صفحة رقم: 483
-ووقعت فيه في شبكة صياد ثم تخلصت قدمى منها، فإنى لا أطأ بأقدامى هذا الوادى مرة ثانية ... !!
و لما انتهت حرب السلطان مع الخليفة، وصل علاء الدين - والى مراغة - إلى خدمة السلطان، وقدم له الطاعة في همذان، فأعزه وأكرمه إلى أبعد حد، وعهد إليه بتربية ابنه «بركيارق» . ثم استعد جيش السلطان لمحاربة الأتابك قزل ارسلان مرة أخرى، والتحق غرس الدين بن شوملة بخدمة السلطان صاحب العرش الأعلى. وبهذا اجتمع في همذان جيش جرار، وتوجه الأتابك قزل ارسلان على رأس جيش كبير إلى دار الملك في همذان، وجمع السلطان جنده وحفروا الخنادق. ثم شرع أتباعه في الحرب، وتواترت أخبار المعارك، واختفى الأتابك فجأة، ولم يتعقبه السلطان لأنه كان لا يثق في «اى ابه» ولا في «از ابه» 1. وقد مضت على هذه الحالة خمسة عشر يوما لم يعرف فيها أحد ماذا حدث وأين ذهب الأتابك.
شعر
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-حينما يقعد المرأ ويتكاسل في وقت العمل، يعافه الزمن ... وتنساه الأيام ... !!
-ولا يبقى الجسم صحيحا قويا، إذا لم يكن قادرا نشيطا 2 ... !!
-ويجب أن تعنى بأن يبقى اسمك عاليا، وتبصّر ... حتى لا يضعف قلبك بتحمل الهموم ... !!
-فإن الزمن إذا كان يسخو في عطائه ويحسن إلينا، فإنه أيضا ... يأتينا بما يسوؤنا ويؤلمنا ... !!
(1 ) ) كانا عبدين كبيرين قديمين (ذيل أبى حامد) .
(2 ) ) «شه» ص 1673 س 11 - 12.