فهرس الكتاب
صفحة رقم: 487
يحافظ على الخزائن والاصطبلات والمعدات الحربية، ويقوم بنقلها إلى قصر السلطان. وأما أدوات المطبخ وأمثال ذلك فقد أبيحت للنهب والغارة.
و لما أصبح الصباح توجه العظماء إلى قصر السلطان جريا على عادتهم، وجلس السادة في الديوان. ثم استدعى السلطان الأمير سيد علاء الدولة واختلى به.
و بعد أن أمّنه على حياته، أطلعه على حقيقة المؤامرة، وقال له: «إنه سوف يدعوهم جميعا حتى يتضح سر هذه المشكلة» . وقد حضر هذا الاجتماع «خواجه عزيز» الذى كان وزيرا للسلطان في ذلك الوقت، كما حضره أبناؤه، والموفق وكيلدر، وظهير المنشى، وشهاب كاتب الديوان، وقتلغ الطشت دار، وجميع الذين اشتركوا في هذه المؤامرة. ثم انفرد السلطان في خلوة، وصار يستدعى الواحد بعد الآخر. ولما اجتمع شمل الجميع في سراى علاء الدولة حيث كان السلطان، كشف لهم السلطان عن المؤامرة، فطلبوا الأمان، ثم ركل السلطان خواجه عزيز وألقاه وسط القصر، وأمر بالقبض على جميع الحاضرين.
[بيتان فارسيان في الأصل، ترجمتهما:]
-يكون مذموما محتقرا قلب الشجرة، التى تثمر ثمرا نكدا للتاج والعرش.
-ولن ينفعك الندم والأسف، إذا ما قطع سيف الزمان رأسك 1.
و قد هرع الأشخاص الموكلون بحراسة كل قصر، ونفذوا [ص 351] أوامر السلطان، فنقلوا إلى قصره جميع أموال هؤلاء العظماء النقدية والعينية. ثم طلب السلطان مفتاح قلعة علاء الدولة وحبس هؤلاء القوم هناك.
ثم تحرك بذاته الشريفة ليتفقد أحوال هؤلاء المسجونين فتعهدوا له بدفع الأموال
(1 ) ) «شه» ص 813 س 22.