فهرس الكتاب
صفحة رقم: 489
التى أراق هو بها دماء أعدائه ... !!
-فلا تحاول إيذاء الرجل الحر، فإنه لا يقبل الخضوع بالإيذاء والألم.
-والدنيا إذا تأملتها مرحلة قصيرة، فلا تكثر الشكوى من أفعالها.
-وقد انقضى الأمس، ولما يقبل الغد، ولست في عناء من أمر اليوم.
-وكفاك ما في «اليوم» من أفراح، فإن العاقل لا يتحدث عن أمر الغد.
-ويجب أن يبقى اسمك طويلا، وما دمت غير مخلد، فلا تصنع أعمالا غير مخلدة 1
-والدنيا تدبر السوء ... ولا تقوله لأحد.
و هى لا تغيث الملهوف في كل الأحوال ... !!
و كان السلطان قد أمن علاء الدولة على حياته في أول الأمر وعفا عنه.
و لكن تآمره هذه المرة كان جرما عظيما لا يغتفر؛ غير أن السلطان أخفى عنه غضبه حتى عزم على الرحيل إلى «مرغزارسگ» طلبا للمرعى، ثم اضطره إلى مصاحبته في هذه الرحلة، وادعى علاء الدولة المرض، وحاول التخلف عن الركب. فقال له السلطان: «لا مفر من مجيئك معى، واصطحب معك الأطباء، لأن تغييرك للبيئة والهواء، يكون فيه أمل كبير في استعادة الصحة والشفاء» .
و لما ابتعد الركب بقدر مرحلتين من همذان، أمر السلطان بقتل علاء الدولة، ونقلت جثته إلى همذان حيث دفن مع أسلافه من السادات رحمهم اللّه.
و نظرا لما له من حقوق على مؤلف هذا الكتاب محمد بن على بن سليمان الراوندى، فقد نظمت الأبيات التالية في رثائه:
(1 ) ) «شه» ص 706 س 2.