فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 616

صفحة رقم: 491

-فيأيها التراب ... ابتعد بسلامة عن طريقه، وارفع النقاب سريعا عن وجهه القمرى.

-أنى اخشى ألا يكون العرش الجديد ملائما لكسرى، وأخشى ألا يكون مقامه لائقا له.

-وإنى أتساءل: كيف وضعت عنه تاجه وعرشه؟.

و يا رب ... على أى شكل صنعت مرقده ... ؟!

-لقد صمم على الرحيل فأقامت الزهرة، في إيون طالعه مأتما لفقدانه.

-وأخذت تكتب بالحمرة سجلا لآلامه، وكيف أن هذا العزم والسفر لم يكونا من مرامه.

-إنه نور عينى حيدر وزعيم أهل البيت، شمس فاطمة، ورئيس أهل البيت.

-فيأيها الفلك الدون، ماذا تريد من آل النبى، وماذا تريد من أسرة حيدر؟

-لقد نصبت كمينا للحسين في كربلاء، وأوقعته فيه ... فماذا تريد بعد ذلك ... ؟

-لقد تعجلت بإراقة دم ملك قهستان، ولم يكن هذا لائقا، فماذا أردت منه؟

-أيها الفلك الأعمى! إنك لم تقل ما سبب حقدك عليه، وماذا تريد من رئيس أسرة حيدر.

-وماذا أردت حينما وضعت السهم في حلق هذا الرجل البرئ، وماذا أردت من هذا السيد المطهر الأنور ... ؟!

-إذا كان القمر قد غاب، فلتخلفه هذه النجوم الثلاثة 1 وليجعل اللّه مقامه في الجنة. [ص 355]

(1 ) ) المراد بالنجوم الثلاثة أولاد علاء الدولة: يعنى السيد مجد الدين همايون، والسيد فخر الدين خسرو شاه، والسيد عماد الدين مردانشاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت