فهرس الكتاب
صفحة رقم: 491
-فيأيها التراب ... ابتعد بسلامة عن طريقه، وارفع النقاب سريعا عن وجهه القمرى.
-أنى اخشى ألا يكون العرش الجديد ملائما لكسرى، وأخشى ألا يكون مقامه لائقا له.
-وإنى أتساءل: كيف وضعت عنه تاجه وعرشه؟.
و يا رب ... على أى شكل صنعت مرقده ... ؟!
-لقد صمم على الرحيل فأقامت الزهرة، في إيون طالعه مأتما لفقدانه.
-وأخذت تكتب بالحمرة سجلا لآلامه، وكيف أن هذا العزم والسفر لم يكونا من مرامه.
-إنه نور عينى حيدر وزعيم أهل البيت، شمس فاطمة، ورئيس أهل البيت.
-فيأيها الفلك الدون، ماذا تريد من آل النبى، وماذا تريد من أسرة حيدر؟
-لقد نصبت كمينا للحسين في كربلاء، وأوقعته فيه ... فماذا تريد بعد ذلك ... ؟
-لقد تعجلت بإراقة دم ملك قهستان، ولم يكن هذا لائقا، فماذا أردت منه؟
-أيها الفلك الأعمى! إنك لم تقل ما سبب حقدك عليه، وماذا تريد من رئيس أسرة حيدر.
-وماذا أردت حينما وضعت السهم في حلق هذا الرجل البرئ، وماذا أردت من هذا السيد المطهر الأنور ... ؟!
-إذا كان القمر قد غاب، فلتخلفه هذه النجوم الثلاثة 1 وليجعل اللّه مقامه في الجنة. [ص 355]
(1 ) ) المراد بالنجوم الثلاثة أولاد علاء الدولة: يعنى السيد مجد الدين همايون، والسيد فخر الدين خسرو شاه، والسيد عماد الدين مردانشاه