فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 616

صفحة رقم: 492

-فيا رب ارفع منزلة مجد الدين.

و بارك في عمره فهو عز الدين 1

-وإذا كان والده قد ذهب إلى جنة الخلد واختار مقاما رفيعا، فبارك ... يا إلهى في عمر ولده

-وأبعد الأذى عن أصدقائه وأحبابه، وأحرق أعداءه بنار القهر والغضب.

-فإن له صفات تامة من الفضل والعقل والأدب، فبحق وجهك ... يا إلهى ... انفع الجميع بهذه الفضائل.

-وانزل رحمتك على قبر فخر الدين، وتقبل بعفوك وكرمك كل أفعاله.

-والمنة للّه ... إن ثمر الشجر باق على حاله، وهذا مردانشاه الجواد الملائكى السيرة والخلق.

بعد ذلك أخذ سلطان العالم يطوف بأطراف همذان، ويقوم بالكر والفر في تلك المناطق؛ فاختلت أحوال المملكة، وتحرك الأتابك «قزل ارسلان» من اذربيجان، ولم يكن للسلطان قدرة على مقاومته. فرأى من الضرورى أن يترك العاصمة ويتوجه إلى اذربيجان، خصوصا بعد أن ثار عليه عمه وأولاد عمه 2، وطمع أعداؤه في الاستيلاء على ملكه، وكثر عدد الطغاة من أتباعه.

و قد استغل الأتابك هذه الفرصة وشرع في الهجوم، واستطاع [ص 356] نهب الذخائر والنفائس والأموال والممتلكات. وأما السلطان فقد نجا بمفرده وانضم إلى «القفجاق» 3. وصادر الأتابك أموال أعدائه في همذان والعراق

(1 ) ) [المراجع: وربما تكون صحة الاسم مجد الدين «بدل» عز الدين، وهو بذلك يشير إلى نفس الشخص كما تدل على ذلك الأبيات التالية.]

(2 ) ) المقصود فيما يبدو عمه محمد بن طغرل.

(3 ) ) هو عز الدين حسن بن القفجاق والى اذربيجان (زت ورقة 102 ا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت