فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 616

صفحة رقم: 507

أموالا كثيرة وهدايا لا حصر لها. وقد زفت اينانج خاتون إلى السلطان [ص 367] فى شهر رمضان 1 بدار الملك همذان، وعاشت معه مدة في السراى، ثم أوهموا السلطان أنها سوف تعمل معه ما عملته مع «قزل ارسلان» فأمر السلطان بقتلها.

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-هذا هو ما قرره الحاكم العادل، وهو أن تكون عاقبة الشرير وبالا عليه 2

-وإذا كان المسئ في قوة الأسد، فإنه لا ينبغى أن يتجرأ على اللّه 3 ... !!

-وليس لأهل العالم سر مكتوم، فالأولى أن تفعل الخير في الخفاء ... !!

-وحينما تكون هادئا نزيه الرأى، فإنك تجد نصيبك في الدنيا والآخرة 4 ... !!

-ولكن إذا خلع الفلك الدوار سرجك وأوقعك، فالعاقبة أن يكون التراب فراشك ومرقدك 5 ... !!

و كان مجد الدين علاء الدولة، قد عاشر في غيبة السلطان مطربة من معشوقاته اسمها زليخا.

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-إن الشخص الذى يسيطر على عقله، لا يسمح لنفسه أن تنقاد في طريق الهوى.

فلما عاد السلطان اعتقله، فأرسل إليه خمسمائة ألف دينار من الذهب

(1 ) ) يقول أبى حامد في شهر رمضان سنة 588.

(2 ) ) «شه» ص 1690 س 14.

(3 ) ) «شه» ص 1695 س 23.

(4 ) ) «شه» ص 1684 س 12 - 13.

(5 ) ) «شه» ص 67 س 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت