فهرس الكتاب
صفحة رقم: 507
أموالا كثيرة وهدايا لا حصر لها. وقد زفت اينانج خاتون إلى السلطان [ص 367] فى شهر رمضان 1 بدار الملك همذان، وعاشت معه مدة في السراى، ثم أوهموا السلطان أنها سوف تعمل معه ما عملته مع «قزل ارسلان» فأمر السلطان بقتلها.
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-هذا هو ما قرره الحاكم العادل، وهو أن تكون عاقبة الشرير وبالا عليه 2
-وإذا كان المسئ في قوة الأسد، فإنه لا ينبغى أن يتجرأ على اللّه 3 ... !!
-وليس لأهل العالم سر مكتوم، فالأولى أن تفعل الخير في الخفاء ... !!
-وحينما تكون هادئا نزيه الرأى، فإنك تجد نصيبك في الدنيا والآخرة 4 ... !!
-ولكن إذا خلع الفلك الدوار سرجك وأوقعك، فالعاقبة أن يكون التراب فراشك ومرقدك 5 ... !!
و كان مجد الدين علاء الدولة، قد عاشر في غيبة السلطان مطربة من معشوقاته اسمها زليخا.
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]
-إن الشخص الذى يسيطر على عقله، لا يسمح لنفسه أن تنقاد في طريق الهوى.
فلما عاد السلطان اعتقله، فأرسل إليه خمسمائة ألف دينار من الذهب
(1 ) ) يقول أبى حامد في شهر رمضان سنة 588.
(2 ) ) «شه» ص 1690 س 14.
(3 ) ) «شه» ص 1695 س 23.
(4 ) ) «شه» ص 1684 س 12 - 13.
(5 ) ) «شه» ص 67 س 10.