فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 616

صفحة رقم: 509

[أبيات فارسية في الأصل 1، ترجمتها:]

-ما أبدعك من ملك ... هو في الحقيقة ملك الحياة، وما أجملك من عهد ... هو في الحقيقة عهد الشباب.

-وليس هناك ما هو أحسن من هذه الحياة، ولا يوجد عصر أبهج من أيام الشباب.

-فالملك هو طغرل وهو قائد الدنيا، وهو شاب كريم محبب إلى القلوب بصورة عجيبة ... !!

-ولم يكن في الفترة التى بينه وبين آدم، شاب في مثل سعادته في العالم ... !!

-كان لا يشرب جرعة من الخمر دون غناء وكانت أساريره لا تنبسط‍ بغير مطرب.

-وكان «النقوط‍» الذى يعطيه للمغنى لقاء لحن واحد، لا يقل عن كنز ثمين ... !!

و كان طغرل فخورا بقوة ساعده، وكان وزن دبوسه ثلاثين منّا، وكان يقضى بضربة واحدة منه على الفارس وجواده، وكان يستخدم من الحمائل التى تحمل سيفه، ما يزن سبعة أمنان.

[بيت فارسى في الأصل 2، ترجمته:]

-وكان سيفه كسحابة من حديد، وقد أسموه «مفتاح الأقاليم السبعة» .

و قد نفخوا له جلدا وألبسوه سبعة دروع، فمزقه بضربة واحدة، وكان في كل وقت يتغنى بهذه الرباعية التى من نظمه:

(1 ) ) من مثنوى خسرو وشيرين (خمسه، طبع طهران ص 81) .

(2 ) ) نفس المصدر (خمسه، طبع بمباى ص 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت