فهرس الكتاب
صفحة رقم: 510
[رباعية فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-أنا لست فاكهة الغصن المربى في الظل، [ص 369] ولست غبارا في عين الشمس.
-ولا أعتبر نفسى رجلا إن لم أضع، قناع النساء على رأس خصومى الذين ليسوا رجالا مثلى ... !!
و من أسف أنه لم يضع القناع على رأس خصومه، ولكن خصومه علقوا رأسه اللطيف على المشنقة، ونكسوا علم دولته. سلط اللّه - عز وجل.
القهر والهلاك على أرواحهم النجسة. فقد شاع الدمار في عهدهم الأغبر، ولكن هؤلاء الذين قتلوه لم يمض عليهم العام إلا وانسلكوا في عداد الأموات.
و في الوقت الذى عاد فيه السلطان إلى همذان بعد القتال في قزوين، أنشد هذه الرباعية في وصف حال القلعة وفتح العراق.
[رباعية فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-لا تظنّ أن شخصا قد عاوننى، فقد فتح السيف واستيقظ الحظ.
-وكان من جملة الأتباع الذين أخلصوا لى في الأطراف، «محمود أنا سوغ لى» و «دزمارى» ... !!
فأجاب على ذلك خال المؤلف مولانا الصدر الكبير «تاج الدين محمد على الراوندى» بهذه الرباعية وأرسلها إلى السلطان.
[رباعية فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-أيها الملك إذا كان الفلك قد غدر بك، فقد انحنى خضوعا لك وانتحب من أجلك.
-وهذا العمل لم يعمله محمود ولا دزمارى، وإنما كان الفضل لإقبالك والعون من لطف اللّه ... !!