فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 616

صفحة رقم: 510

[رباعية فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-أنا لست فاكهة الغصن المربى في الظل، [ص 369] ولست غبارا في عين الشمس.

-ولا أعتبر نفسى رجلا إن لم أضع، قناع النساء على رأس خصومى الذين ليسوا رجالا مثلى ... !!

و من أسف أنه لم يضع القناع على رأس خصومه، ولكن خصومه علقوا رأسه اللطيف على المشنقة، ونكسوا علم دولته. سلط‍ اللّه - عز وجل.

القهر والهلاك على أرواحهم النجسة. فقد شاع الدمار في عهدهم الأغبر، ولكن هؤلاء الذين قتلوه لم يمض عليهم العام إلا وانسلكوا في عداد الأموات.

و في الوقت الذى عاد فيه السلطان إلى همذان بعد القتال في قزوين، أنشد هذه الرباعية في وصف حال القلعة وفتح العراق.

[رباعية فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-لا تظنّ أن شخصا قد عاوننى، فقد فتح السيف واستيقظ‍ الحظ‍.

-وكان من جملة الأتباع الذين أخلصوا لى في الأطراف، «محمود أنا سوغ لى» و «دزمارى» ... !!

فأجاب على ذلك خال المؤلف مولانا الصدر الكبير «تاج الدين محمد على الراوندى» بهذه الرباعية وأرسلها إلى السلطان.

[رباعية فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-أيها الملك إذا كان الفلك قد غدر بك، فقد انحنى خضوعا لك وانتحب من أجلك.

-وهذا العمل لم يعمله محمود ولا دزمارى، وإنما كان الفضل لإقبالك والعون من لطف اللّه ... !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت