فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 616

صفحة رقم: 548

و باطنيا». وقد شرحت فضائح الرافضة وقبائحهم وخبث عقيدتهم في كتاب مستقل. كما نظم شمس الدين اللاغرى هذه الأبيات الجميلة.

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-أيها الملك ... إن مراكز الباطنيين، [ص 395] هى قم وكاشان وآبه وطبرس 1 ... !!

-فاجعل كرامتك في الاعتقاد بالخلفاء الأربعة، وأشعل النار في أماكن الباطنيين الأربعة ... !!

-ثم أحرق فراهان ومصلحكاه 2.

حتى تصير حسناتك ستا بدلا من أربع ... !!

و ذهب مياجق من كاشان إلى الرى، وكان في نيته أن يتوجه إلى همذان.

أما الملك أوزبك وككجة وناصر الدين آغوش وأمير العلم فقد ساروا إلى قزوين ليقاتلوا مياجق، واستدعوا ملك الأمراء جمال الدين اى ابه، ولكنه لم يحضر وقال لهم: «إنكم ظالمون فكل من يرتبط‍ بكم تكون عاقبته الخسارة، ولا ينتصر أبدا، ولهذا فلن أجئ مطلقا» . فقال الملك أوزبك: «لا شأن لى بالظلم، لا بد أن تكون الشكوى من ككجة» .

فقال ككجة: «إن ايتغمش 3 هو الذى يظلم لأنه كان في همذان يقوم بإرشاد من قاضى زنجان بمصادرة أموال الأغنياء وأملاكهم. ولما خرج من

(1 ) ) [المراجع: هذه البلاد اشتهرت في ذلك الوقت بأنها مراكز للتشيع قبل أن يصبح مذهب الشيعة مذهبا رسميا لإيران] .

(2 ) ) من الجائز أنه يقصد المكان الذى يطلق عليه ياقوت «مصلحكان» وقد كان محلة في مدينة الرى.

[المراجع: فراهان من رساتيق همذان] .

(3 ) ) هو أيضا من مماليك الأتابك پهلوان، استولى على البلاد وكان شهما شجاعا ظالما (اا ج 12 ص 128) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت