فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 616

صفحة رقم: 549

المدينة كان يأمر في كل قرية ينزل فيها بتشريد الفلاحين المساكين، ثم يسلب كل ما يجده في منازلهم؛ وهكذا خرب القرى واحدة واحدة، ولم يترك أثرا للعمران».

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-لقد قلّ لديه الحياء والتفكير، ولذلك تساوى في نظره الحسن والقبيح ... !!

و سار ككجة في غيّه، وأخذ ينهش ايتغمش أمام السلطان، ويرميه بالتقصير والتعدى على الناس. ولو كان عاقلا ما سلك هذا السبيل، واستمع إلى وشايات الواشين، ولما اغتر بمعسول أقوالهم، فلا جرم أن باءت تدبيراته بالفشل لأن ايتغمش كان أثيرا لدى السلطان لإخلاصه في خدمته، كما كان لا يتأخر عن تقديم المشورة له إذا اقتضى الأمر ذلك.

[أبيات فارسية في الأصل 1، ترجمتها:]

-أزل كل ما يحول دون عظمتك، ولا تتشبث به ولو كان منجما من الكنوز.

-ولا تعجب بشئ ليس لك حق فيه، [ص 396] تصبح ملكا في جميع أمورك ... !!

-وسارع إلى تعمير كل خراب، لأن المصلحة في الإسراع.

-وأظهر قوتك للناس، حتى لا يتجرأ شخص عليك ... !!

و قال الملك إنه متى فرغ من هذا الأمر، وبلغ همذان مظفرا منصورا، أمر بالكشف عن حقيقة هذه الحال ووضع الأمور في نصابها.

(1 ) ) من مثنوى ليلى والمجنون لنظامى (خمسه، ص 277 - 278) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت