فهرس الكتاب
صفحة رقم: 552
و أخيرا قتله خوارزمشاه، ونكل به ليكون عبرة للناس، وماتت زوجته كمدا، وصار ابنه فقيرا معوزا.
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]
-لم يستفد شخص قط من الظلم، ويستمر الحال على هذا المنوال، ما بقيت الدنيا ... !!
و شرع جند مياجق في النهب والإغارة، وأتوا على كل ما فى [ص 398] ولاية همذان، وامتدت غاراتهم إلى كرمانشاه وحدود أبهر وزنجان، وحملوا كل ما وجدوه من متاع، ولم يتركوا شيئا قط، فصارت تلك البلاد خاوية على عروشها، وتجاوز ظلمهم كل حد، وأسلموا الناس للهم والغم، وتمثلوا بهذه الأبيات:
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-إذا لم يكن لديك شئ فجاهد قليلا، لأن الشخص المعدم لا يساوى شيئا.
-والغنىّ هو من يملك قلبا كريما، ولا ينسى جمع الدراهم 2
-فالإنسان ما عاش محتاج إلى الطعام، وهو ضيق القلب ما دام معوزا.
-فانفق ... وتمتع ... ولا تدع ذلك للغد، فقد يأتى الغد بالفقر وبما يكدرك ... !!
و نهب شمس الدين مياجق خيرات العراق، وادعى السلطنة فيها، وتنقل في أطرافها. ولما لم يبق شئ على وجه الأرض، حفر بطنها واستولى على ما فيها من دفائن، وبهذه الوسيلة جمع ثروة طائلة، واستولى على العراق جميعه في مدة
(2 ) ) «شه» ص 1427 س 14، 15.