فهرس الكتاب
صفحة رقم: 555
و شوكته، معتدا بآلاته ومعداته، كما كان شجاعا جسورا غير هياب، يستطيع بمهارته في القتال، أن يخضع الثعبان الأرقم والأسد الهصور.
[بيت عربى في الأصل]
سلكت ولو ما بين أنياب أرقم
و خضت ولو ما بين كفّى غضنفر
كما كان شجاعا مبارزا خبيرا بأمور القتال وأنواع الأسلحة، يستطيع أن يجعل العتاة، يجثون أمامه في ذلة وخضوع، كأنه النمر يجيئه الثعلب في حقارة ومسكنة، وكان الجنود منقادين له، مطيعين لأمره، يسيرون على نهجه ويقدرونه حق قدره.
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]
-إذا خرج شخص عن عهده وميثاقه، فإن الموت يأتيه من حيث لا يحتسب.
و كان يقول كل يوم: إن الملك ليس وقفا على آل سلجوق من أمثال طغرل وسنجر، ولم يدم لهما، وقد صرع الفلك خوارزمشاه وأودعه الثرى، فإذا زال الملك عن آل ايلدگز فأية غرابة في هذا؟! .. وإذا تركوا لى ما استوليت عليه بحد سيفى فهو المراد وإلا قاتلناهم، وليكن ما يكون.
مثل: «الليل حبلى ليس يدرى ما يلد 1» .
[مصراع فارسى في الأصل، ترجمته.] الليالى حبالى ... فلننتظر ماذا تلد .. ؟!
و قد نويت العدل واخترت طريق الحق، فليس بعزيز على اللّه أن يجعل التاج من نصيبى.
(1 ) ) من مزدوجة لأبى الفصل السكرى المروزى ترجم فيها أمثالا للفرس (يتيمة الدهر، ج 4 ص 24) وصدره: أحسن ما في صفة الليل وجد.