فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 616

صفحة رقم: 556

[أبيات فارسية في الأصل 1، ترجمتها:]

-كثيرا ما يبدو الفأل من قول عابر، فإذا مرت الأيام صدق هذا الفأل.

-لأن صاحب المعانى إذا بشر بفأل حسن، فكيف تعرف أنه هو نفسه صاحب هذا الفأل ... ؟

-وإن الفأل ليسوء إذا كنت سيئ الظن، وإذا قلت خيرا، جاء فألك حسنا ... !!

-فالدنيا نصفان: نصف للذكر الطيب، ونصفها الآخر للتمتع بالسعادة والهناءة ... !!

و لم تف الدنيا لإنسان قط‍.

حكمة: «الدّنيا ظلّ الغمام وحلم النيام، والعسل المشوب بالسمّ، والفرج الموصول بالغمّ 2» . [ص 401]

و كان الأتابك في إصفهان كعادته المعهودة - يشتغل بالشراب والأنس، ولم يكن يتفقد أحوال الدولة قط‍، بينما كان ملك الأمراء جمال الدين اى ابه ينظّم شئونه، فكان هو الحاكم الفعلى المسيطر على جميع شئون الدولة، وكان يتمتع بكل أسباب العز والنعمة. ولما كان ككجة صهرا له، فقد كان يطمئن إليه. ولم يكن ما حدث ليخطر على بال أحد.

حكمة: «تفقّد أمر عدوّك قبل أن يمتدّ باعه، ويطول ذراعه، وتشتدّ شوكته، وتحتدّ شكيمته، وعالجه قبل أن يعضل داؤه ويعجز دواؤه 3» .

و صفوة القول أن ككجة قد عظم شأنه، ولم يكن للأتابك جيش،

(1 ) ) مثنوى خسرو وشيرين لنظامى (خمسه، ص 94) .

(2 ) ) فق ورقة 7 (ب) .

(3 ) ) نفس المصدر ورقة 21 (ا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت