138 -وتَرَكَ العهدَ إلى يَزِيدِ ... بعدَ لَجَاجٍ منْ أُولِي التَّسْدِيدِ
139 -فنَالَها بالقهرِ والتَّغَلُّبِ ... وفازَ فيها بقَصِيِّ المَطْلَبِ
140 -وحَادَ عنْ نهجِ الصوابِ وعَدَلْ ... فما وَفَى في أمْرِهِ ولا عَدَلْ
141 -فَضَجَّتِ الحسرةُ منْ ضِرَامِهِ ... وقُتِلَ الحسينُ في أيَّامِهِ
142 -قَصَّرَ نَظَرًا عنهُ أهلُ الكُوفَهْ ... فَاسْتَلْحَمَتْهُ الوقعةُ المعرُوفَهْ
143 -وسِيقَ أهلُ البيتِ مثلُ الأسْرَى ... كأنَّها منْ نَفْلِ أهلِ كِسْرَى
144 -وعَبَثَتْ بالمَبْسِمِ الكَرِيمِ ... كفُّ اليزيدِ البائسِ الذَّمِيمِ
145 -وقَطَعَ الدهرُ بهِ كلَّ أَمَلْ ... ولَقِيَ اللَّهَ على شرِّ عَمَلْ