287 -وانْصَرَفَ الأمرُ عن الأَئِمَّهْ ... وغَلَبَ الدَّيْلَمُ أَمْرَ الأُمَّهْ
288 -إلاَّ الدعاءَ فوقَ عُودِ المِنْبَرِ ... لكلِّ مَحْجُوبٍ عن الأمرِ بَرِي
289 -منْ طَائِعٍ وقادرٍ وقَائِمِ ... والمُلْكُ للَّهِ العزيزِ الدائِمِ
290 -واضْطَرَبَ الأمرُ لهذا العَهْدِ ... ولَقِيَ الإسلامُ كُلَّ جَهْدِ
291 -وعاثَ عمْرٌو منهمُ في زَيْدِ ... وآلَتِ الدعوةُ للعَبِيدِ
292 -والمُقْتَدِي منْ بعدُ والمُسْتَظْهِرُ ... ثمَّ ابْنُهُ المُسْتَرْشِدُ المُسْتَشْهِرُ
293 -وبَعْدَهُ الرَّاشِدُ ثمَّ المُقْتَفِي ... والدَّهْرُ في مِيثَاقِهِ غَيْرُ وَفِي
294 -والمُسْتَضِي منْ قَبْلِهِ المُسْتَنْجِدُ ... ونَاصِرٌ قدْ طالَ منهُ الأَمَدُ
295 -ثمَّ ابنُهُ الظَّاهِرُ والمُسْتَنْصِرُ ... لهُ بهذا الصُّقْعِ أَمْرٌ يُذْكَرُ
296 -ثمَّ تَلاهُ نَجْلُهُ المُسْتَعْصِمُ ... وأيُّ عِقْدٍ دامَ لا يَنْفَصِمُ؟!
297 -وَانْقَرَضَتْ عن العراقِ الدَّوْلَهْ ... واقْتَعَدَتْ أطيارُ تلكَ الصَّوْلَهْ
298 -ثمَّ ثَوَوْا منْ بعدِ ذا بمِصْرِ ... ومُلْكُهُمْ فيها لهَذَا العَصْرِ