2 -وقسم عملي، هذا القسم العملى لابد -كما شرحنا في الدرس السابق- من الصبر؛ لأن للصبر به يستطيع الإنسان أن ينهض بكل ما كُلِّفُ به شرعا؛ لذلك قال بن مسعود إن الصبر نصف الإيمان، يعني هو عمل، وعمل بدون صبر لا يُتصوَّر، وكلَّما كان المؤمن شديدًا قويًا في صبره كلما كان قويًا في طاعته لربه -عز وجل - ثم لا يبقى هناك كذلك إلَّا الشطر الثاني ألا وهو اليقين وهو الإيمان الجازم المقطوع به لكل ما جاء في الإسلام من أمورغيبية سواءٌ كانت هذه الأمور جاءت منصوصا عليها في القرآن الكريم أو في السنَّة الصحيحة.
[الرد على من يقول: (أنَّ العقيدة لا تثبت إلَّا بدليلٍ قطعي الثبوت قطعي الدلالة) ]