الصفحة 138 من 170

في نفس هذه الحادثة وقبلها دعوه إلى أن يخرج معهم إلى عيد لهم، فاعتلَّ بقوله: إنِّي سقيم: يعني مريض ولم يكن به مرض، وهذه الثلاث الكذبات لإبراهيم، وليت الناس كلهم يكذبون مثل هذه الكذبات، الشاهد أن ذاك القادياني أنكر هذا الحديث لأنه [ ... ] كلمة: (كذب إبراهيم ثلاث كذبات) والله وصف سيدنا إبراهيم بأنّه كان صدِّيقًا نبيا، [ ... ] الله وصف إبراهيم بأنه كان صديقا نبيا، والحديث يقول إنه كذب ثلاث كذبات هذا الحديث غير صحيح وقد رواه أئمة الحديث كلهم، فانا أتيته من الناحية المنطقية فقلت له: آلصدق وجب لأنه مُركَّب من ثلاثة أحرف: ص د ق، والكذب حَرُم لأنه مركَّب من ثلاثة أحرف أخرى هي: ك ذ ب، أم الصدق وجب لما يترتّب من وراءه مصالح والكذب وجب لما يترتَّب من وراءه من مفاسد؟ قال: هو كذلك، وما أعرف من وراء هذه المقدمة، فقلت له فإذا لزم في بعض الأحيان ونتج من (ص د ق) ما ينتج عن (ك ذ ب) أو نتج من (ك ذ ب) ما ينتج من (ص د ق) فيبقى (ص د ق) إذا نتج منه ما ينتج من (ك ذ ب) واجبا، ويبقى (ك ذ ب) مُحرَّمًا وإن كان نتج منه ما ينتج من (ص د ق) عادةً، قال: ما فهمت، وكنَّا هنا حديث عهد بالثورة السورية ضد الفرنسيين، وكان من عادة الثوار المسلمين أنهم يضربون بعض المناطق الفرنسية بالقنابل اليدوية وسرعان ما يفرّون وينطلقون بين الحارات وسرعان ما ينطلق الطرف الفرنسي بالبحث عنه، فقلت لهذا القادياني: لو أنَّك كنت واقفا على باب دارك فجاءك رجل من هؤلاء الثوار يهرب من الطرف الفرنسي فقال: آويني عندك فأويته، وشوية و جاء الطرف الفرنسي وقال لك فيه عندك من هؤلاء الثوار؟؟ تقول له: إي!!!!!، ليه؟!!!! لأنه ما بيجوز الكذب!!!!، فإذا صدقت معناه قتلت مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت