الصفحة 20 من 170

وهناك معنى آخر وذلك بتوسيع معنى (الطُّهور) وتوسيع معنى (الإيمان) ، على نحو ما فسَّرنا الدرس الماضي (العافية) حيث قلنا إن بعض العلماء خصصوها بالعافية البدنية، فقلنا الأولى أن نجعلها تشمل البدنية والروحية والمعنوية، فالأمر كذلك هنا في الرأي الآخر في تفسير هذا الحديث، الطُّهور هو بالمعنى المادي والمعنوي، فأن يتنظَّف الإنسان في بدنه وفي أخلاقه حينئذٍ هذه الطهارة بقسميها المادِّي والمعنوي هي شطر الإيمان؛ لأن الإيمان يشمل أيضا الاعتقادات ويشمل الأخلاق ويشمل العبادات وكل شيء جاء به الإسلام، هذا المعنى الثاني هو ممكن أيضا تفسير الحديث به لكن المعنى الأول لعله أقرب إلى سياق هذا الحديث، حيث ذكر الصلاة وذكر الصدقة ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت