والسبب الثاني: أنهم قُتلوا غدرًا ولم يُقتلوا وهم يلاقون وجه العدو وجهًا لوجه، وإنَّما غدر بهم أولئك الكفار؛ ولذلك وجد النبي صلَّى الله عليه وسلم وحزِن حزنًا شديدًا فكان يدعو عليهم ويلعنهم في كل صلاة من الصلوات الخمس، حتى نزل قول الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم -ذهبت الآية عن ذهني - وإنما هؤلاء الذين تدعو عليهم ليس عليك هداهم ولكن الله -عز وجل -قد يهديهم هذا معنى الآية ولعلي أذكرها فيما بعد.