الصفحة 28 من 170

-الافتخار بالأنساب وهو من عمل الجاهلية

-والطعن في الأنساب أيضا يُقابل ذلك الفخر بالأنساب

فكلاهما من أعمال الجاهلية وكلاهما من المحرَّمات، فينبغي على المسلم ألَّا يقع في شيء من هذه الخِصال الجاهلية لاسيما وهو من أدب الإسلام قوله عليه الصلاة والسلام (من بطَّأ به عمله لم يُسرع به نَسَبه) فنسب الإنسان وإن كان له شرفه من حيث الدنيا لكنه لا يُفيده شيئا في الآخرة أبدًا؛ ولذلك اشتهر عن بعض العلماء من السلف أو الشعراء الذين أوتوا شيئا من العلم حيث قال:

لسنا وإن أحسابنا كرمت ... *** يوما على الأحساب نتكل

نبني كما كانت أوائلنا تبني ... *** ونفعل مثلما يفعلوا

هذا هو التوجيه الإسلامي الصحيح، فإذن لا يجوز الطَّعن في النسب، ولا يجوز الافتخار بالنسب، ولا يجوز الاعتماد أيضا على النَّسب؛ لأن الذي يُفيد المسلم إنما هو عمله.

[هجرة الرجل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت