روى بإسناده الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد اللهِ إخوانا، ولا يَحلُّ لمسلمٍ أن يهجر أخاه فوقَ ثلاث ليال)
نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث وأحاديث أخرى تأتي بعضه عن تعاطي الأسباب التي تؤدِّي المسلمين إلى التباغض والتحاسُد والتدابُر. التباغض والتحاسُد معناه واضح، بالقيد الذي ذكرته آنفا وهو أن المقصود من النهي عن التباغض، النهي عن تعاطي أسباب التباغض التي تؤدِّي إلى التباغض.
وكذلك قوله: (لا تحاسدوا) أي لا تتعاطوا أسباب التحاسد، (ولا تدابروا) كذلك لا تتعاطوا أسباب التي تؤدي بكم إلى أسباب التدابر والتقاطع.