الصفحة 58 من 170

فهذا الحديث (فإن يكن في أمَّتي فعُمر) فيه إشارة إلى قلَّة وجود المُحدَّثين في هذه الأمَّة، فأنا أرى كأنَّ هذه أم الدرداء من هؤلاء المُحدَّثين المُلهمين، حين أجابت ذلك الإنسان الناقل لطعن الطاعن فيها فقالت: (طالما زُكينا بما ليس فينا) فإذا طُعِن فينا بما ليس فينا فلا غرابة في ذلك، هذه مقابل هذه

إن نؤبن أي نُتَّهم، بما ليس فينا، فقد نُزكَّى كثيرا بما ليس فينا، فإذا زكَّانا أحد بما ليس فينا فهل يتحرَّك منَّا شيء من ثورة أو غضب؟؟ مع أنه كلام باطل؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت