لكن مع الأسف الشديد لقد وصل المسلمون في حالة سيئة جدا من التفكك الاجتماعي بحيث أنَّه لم يعد هناك أية صلة بين الجار والجار حتى ربما ولا بالكلام، ذلك لأنك قد تعيش بين جارين فلا تجد أحدًا منهما يحضر المسجد، فتجد نفسك غريبا من بينهم وهذه الغرابة تجعلك أيضا غريبا عن تطبيق مثل هذه الأحاديث الكريمة الجليلة التي بها يريد الرسول عليه الصلاة والسلام أن يُحقق الترابط بين المسلم وبين جاره حتى لو كان هذا الجار يهوديا، يعني الإسلام لا يقتصر فقط في الأمر أو في الوصية بالجار أن يعني فقط الجار المسلم بل حتى ولو كان غير مسلم ينبغي أن تستوصي به خيرا كما سيأتي قريبا في بعض الأحاديث الصحيحة.
[حق الضيف]