فهرس الكتاب

الصفحة 1795 من 4978

واشتهر الإِفالَ جاءَ بها تُشْبِهه والجمع أَرْياعٌ ورُيُوع ورِياعٌ الأَخيرة نادرة قال ابن هَرْمة ولا حَلَّ الحَجِيجُ مِنًى ثَلاثًا على عَرَضٍ ولا طَلَعُوا الرِّياعا والرِّيعُ الجبل والجمع كالجمع وقيل الواحدة رِيعةٌ والجمع رِياعٌ وحكى ابن بري عن أَبي عبيدة الرِّيعة جمع رِيع خلافَ قول الجوهري قال ذو الرمة طِراق الخَوافي واقِعًا فوقَ رِيعةٍ لدَى لَيْلِه في رِيشِه يَتَرَقْرَق والرِّيعُ السَّبيل سُلِكَ أَو لم يُسْلَك قال كظهْرِ التُّرْسِ ليس بِهِنَّ رِيعُ والرِّيعُ والرَّيْع الطريق المُنْفَرِج عن الجبل عن الزَّجاج وفي الصحاح الطريق ولم يقيد ومنه قول المُسيَّب بن عَلَس في الآلِ يَخْفِضُها ويَرْفَعُها رِيعٌ يَلُوح كأَنه سَحْلُ شبَّه الطريق بثوب أَبيض وقوله تعالى أَتَبْنُون بكل رِيعٍ آية وقرئَ بكل رَيْع قيل في تفسيره بكل مكان مرتفع قال الأَزهري ومن ذلك كم رَيْعُ أَرضك أَي كم ارتفاع أَرضك وقيل معناه بكل فج والفَجُّ الطَّريق المُنْفَرِج في الجبال خاصَّة وقيل بكل طريق وقال الفراء الرِّيعُ والرَّيْعُ لغتان مثل الرِّير والرَّيْر والرِّيعُ بُرْجُ الحَمام وناقة مِرْياع سريعة الدِّرَّة وقيل سَرِيعة السِّمَن وناقة لها رَيْعٌ إِذا جاءَ سَيْر بعد سَيْر كقولهم بئر ذاتُ غَيِّثٍ وأَهْدَى أَعرابي إِلى هشام بن عبد الملك ناقة فلم يقبلها فقال له إِنها مِرْباعٌ مِرْياعٌ مِقْراعٌ مِسْناع مِسْياع فقبلها المِرْباعُ التي تُنْتَج أَولَ الرَّبِيع والمِرْياع ما تقدَّم ذكره والمِقْراع التي تَحْمِل أَول ما يَقْرَعُها الفَحْل والمِسْناعُ المُتَقدِّمة في السير والمِسْياعُ التي تصبر على الإِضاعةِ وناقة مِسْياعٌ مِرياع تذهب في المَرْعى وترجع بنفسها وقال الأَزهري ناقة مِرْياع وهي التي يُعاد عليها السفَر وقال في ترجمة سنع المِرْياعُ التي يُسافَرُ عليها ويُعاد وقولُ الكُمَيْت فأَصْبَحَ باقي عَيْشِنا وكأَنّه لواصِفِه هُذم الهباء المُرَعْبَلُ

( * قوله « هذم الهباء » كذا بالأصل ولعله هدم العباء والهدم بالكسر الثوب البالي أو المرقع أو خاص بكساء الصوف والمرعبل الممزق )

إِذا حِيصَ منه جانِبٌ رِيعَ جانِبٌ بِفَتْقَينِ يَضْحَى فيهما المُتَظَلِّلُ أَي انْخَرق والرِّيعُ فرس عَمرو بن عُصْمٍ صفة غالبة وفي الحديث ذكر رائعةَ هو موضع بمكة شرفها الله تعالى به قبْر آمِنةَ أُم النبيّ صلى الله عليه وسلم في قول ( ريغ ) الرِّياغُ الترابُ وقيل التراب المُدَقَّقُ شمر الرِّياغُ الرَّهَجُ والتراب قال رؤبة يصف عَيْرًا وأُتُنَه وإنْ أَثارَتْ من رِياغٍ سَمْلَقا تَهْوِي حَوامِيها به مُدَقَّقا قال الأَزهري وأَحسَب الموضِع الذي يَتَمَرَّغُ فيه الدوابُّ سُمِّي مَراغًا من الرِّياغِ وهو الغُبارُ ( ريف ) الرِّيفُ الخِصْبُ والسَّعةُ في المَآكل والجمع أَرْيافٌ فقط والرِّيفُ ما قارَبَ الماء من أَرض العرب وغيرها والجمع أَريافٌ ورُيُوفٌ قال أَبو منصور الرِّيفُ حيث يكون الحَضَرُ والمِياهُ والرِّيفُ أَرض فيها زرع وخِصْب ورافَتِ الماشِيةُ أَي رَعَتِ الرِّيفَ وفي الحديث تُفْتَحُ الأَرْيافُ فيخرج إليها الناسُ هي جمع رِيفٍ وهو كل أَرض فيها زرع ونخل وقيل هو ما قارَبَ الماء من أَرض العرب وغيرها ومنه حديث العُرَنِيِّين كنا أَهل ضَرْعٍ ولم نكن أَهل رِيف أَي إنَّا من أَهل البادية لا من أَهْلِ المُدُنِ وفي حديث فَرْوةَ بن مُسَيْكٍ وهي أَرضُ رِيفِنا ومِيرَتِنا وتَرَيَّفَ القومُ وأَرْيَفوا وتَرَيَّفْنا وأَرْيَفْنا صِرْنا إلى الرِّيفِ وحَضَروا القُرى ومَعِين الماء ومن العرب من يقول رافَ البدوِيُّ يَريفُ إذا أَتى الرِّيفَ ومنه قول الراجز جَوَّاب بَيْداءَ بها غُروفُ لا يأْكل البَقْل ولا يَريفُ ولا يُرى في بَيْتِه القَلِيفُ وقال القطامي ورافٍ سُلافٍ شَعْشَعَ البحرُ مَزْجَها لِتَحْمى وما فينا عن الشُرْب صادِفُ قالوا رافٌ اسم للخمر تَحْمى أَي تُسْكِرُ وأَرافَتِ الأَرضُ إرافةً وريفًا كما قالوا أَخْصَبَتْ إخْصابًا وخِصْبًا سواء في الوَزْنِ والمعنى قال ابن سيده وعندي أَن الإرافةَ المصدر والرِّيفُ الاسم وكذلك القول في الإخْصابِ والخِصْب وقد تقدم وهي أَرضٌ ريِّفَةٌ بتشديد الياء

( ريق ) راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقًا انْصَبَّ حكاه الكسائي وأَراقَه هو إِراقة وهَراقَه على البدل عن اللحياني وقال هي لغة يمانية ثم فشَت في مصر والمستقبل أُهَرِيقُ والمصدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت