فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأَزهري يقال للياء والواو والأَلفِ الأَحرفُ الجُوفُ وكان الخليل يسمِّيها الحُروف الضَّعيفةَ الهوائيَّةَ وسُمِّيتْ جُوفًا لأَنه لا أَحْيازَ لها فتُنْسَب إِلى أَحْيازها كسائر الحُروف التي لها أَحْياز إنما تخرُج من هواء الجَوف فسمِّيت مرَّةً جُوفًا ومرة هوائيَّة وسمِّيت ضعيفةً لانتقالها من حال إِلى حال عند التصرُّف باعتلال قال الجوهري جميعُ ما في هذا الباب من الأَلف إِمَّا أَن تكون منقلبةً من واو مثل دَعَا أَو من ياء مثل رَمَى وكل ما فيه من الهمزة فهي مبدلة من الياء أَو من الواو نحو القَضاء أَصله قَضايٌ لأَنه من قَضَيْت ونحو العَزاء أَصله عَزاوٌ لأَنه من عَزَوْت قال ونحن نُشِيرُ في الواو والياء إِلى أُصولهما هذا ترتيب الجوهري في صحاحه وأَما ابن سيده وغيرهُ فإِنهم جعلوا المُعْتلَّ عن الواو بابًا والمعتلَّ عن الياء بابًا فاحتاجوا فيما هو معتلٌّ عن الواو والياء إِلى أَن ذكروه في البابَين فأَطالوا وكَرَّروا ويقسَّم الشرحُ في الموضعين وأَما الجوهري فإِنه جعله بابًا واحدًا ولقد سَمِعت بعضَ مَنْ يَتنَقَّص الجوهريَّ رحمه الله يقول إِنه لم يجعل ذلك بابًا واحدًا إِلاّ لجهله بانقلاب الأَلف عن الواو أَو عن الياء ولقِلَّة عِلْمه بالتصريف ولستُ أَرى الأَمرَ كذلك وقد رَتَّبناه نحن في كتابنا كما رَتَّبه الجوهري لأَنه أَجمع للخاطر وأَوضح للناظر وجعلناه بابًا واحدًا وبيَّنَّا في كل ترجمة عن الأَلف وما انقلبتْ عنه والله أعلم وأَما الأَلف اللَّينة التي ليست متحركة فقد أَفرد لها الجوهري بابًا بعد هذا الباب فقال هذا باب مبنيّ على أَلِفات غير مُنْقَلِبات عن شيء فلهذا أَفردناه ونحن أَيضًا نذكره بعد ذلك
(وأب) حافرٌ وأْبٌ شديدٌ مُنْضَمُّ السَّنابِك خفيفٌ وقيل هو الجَيِّدُ القَدْرِ وقيل هو المُقَعَّبُ الكثيرُ الأَخْذِ من الأَرض قال الشاعر
بكُلِّ وَأْبٍ للحَصَى رَضّاحِ ... ليسَ بمُصْطَرٍّ ولا فِرْشاحِ
وقد وَأَبَ وَأْبًا التهذيبُ حافِرٌ وَأْبٌ إِذا كان قَدْرًا لا واسعًا عَريضًا ولا مَصْرُورًا الأَزهري وأَبَ الحافِرُ يَأَبُ وَأْبَةً إِذا انضَمَّتْ سِنابِكُه وإِنه لَوَأْبُ الحافر وحافِرٌ وَأْبٌ حَفيظٌ وقَدَحٌ وَأْبٌ ضَخْمٌ مُقَعَّب واسعٌ وإِناءٌ وَأْبٌ واسعٌ والجمعُ أَوْآبٌ وقِدْرٌ وَأْبةٌ كذلك التهذيب وقِدْرٌ وَئِيبةٌ على فَعيلة مِن الحافر الوَأْبِ وقِدْرٌ وَئيَّةٌ بِياءَين مِن الفَرَس الوَآةِ وسيذكر في المعتل وبئر وَأْبةٌ واسعةٌ بعيدة وقيل بعيدةُ القَعْرِ فقط والوَأْبةُ النقْرة في الصَّخْرَة تُمْسِكُ الماء الجوهري الوَأْبُ البعير العظيم وناقَة وَأْبةٌ قصيرة عريضة وكذلك المرأَة والوَئيبُ الرَّغِيبُ
والإِبةُ والتُؤَبةُ على البدل والمَوْئِبةُ كلها الخِزْيُ والحَياءُ والانْقِباضُ والمُوئباتُ مثل المُوغِبات المُخْزِياتُ والوَأْبُ الانْقِباضُ والاسْتِحْياءُ أَبو عبيد الإِبةُ العَيْب قال ذو الرُّمَّة يهجو امْرَأَ القَيْسِ رجُلًا كان يُعادِيه
أَضَعْنَ مَواقِتَ الصَّلَواتِ عَمْدًا ... وحالَفْنَ المَشاعِلَ والجِرَارا
إِذا المَرَئيُّ شَبَّ له بناتٌ ... عَصَبْنَ برَأْسِهِ إِبةً وعارا
قال ابنُ بَرِّيّ المَرَئيُّ مَنْسُوب إِلى امرئِ القَيس على غير قياس وكان قياسه مَرْئيّ بسكون الراءِ على وَزْنِ مَرْعِيّ