فهرس الكتاب

الصفحة 3803 من 4978

الكاف من الحروف المَهْموسة وهي ضد المَجْهورة قال الأَزهري ومعنى المَجْهور أَنه لَزِمَ موضعه إِلى انقضاء حروفه وحَبَس النَّفَس أَن يَجْريَ معه فصار مجهورًا لأَنه لم يخالطه شيء غيره وهي تسعة عشر حرفًا ا ب ج د ذ ر ز ض ط ظ ع غ ق ل م ن وي والهمزة قال والمهموس حرف لانَ في مَخْرجه دون المَجْهور وجَرَى معه النفَسُ فكان دون المجهور في رفع الصوت وعدة حروفه عشرة ت ث ح خ س ش ص و ك ه قال ومخرج الجيم والقاف والكاف بين عَكَدَةِ اللسان وبين اللَّهاةِ في أَقصى الفم (كأب) الكآبةُ سُوءُ الحالِ والانكِسارُ من الحُزن كَئِبَ يَكْأَبُ كَأْبًا وكأْبةً وكآبة كنَشْأَةٍ ونشاءة ورَأْفَةٍ ورَآفة واكْتَأَبَ اكتِئابًا حَزِنَ واغْتَمَّ وانكسر فهو كَئِبٌ وكَئِيبٌ وفي الحديث أَعوذُ بك من كآبةِ المُنْقَلَبِ الكآبةُ تَغَيُّر النَّفْس بالانكسار مِن شِدَّةِ الهمِّ والحُزْن وهو كَئِيبٌ ومُكْتَئِبٌ المعنى أَنه يرجع من سفره بأَمر يَحْزُنه إِما أَصابه من سفره وإِما قَدِمَ عليه مثلُ أَن يعودَ غير مَقضِيِّ الحاجة أَو أَصابت مالَه آفةٌ أَو يَقْدَمَ على أَهله فيجدَهم مَرْضَى أَو فُقِدَ بعضهم وامرأَةٌ كَئِيبةٌ وكَأْباءُ أَيضًا قال جَنْدَلُ بنُ المُثَنَّى عَزَّ على عَمِّكِ أَنْ تَأَوَّقي أَو أَن تَبِيتي ليلةً لم تُغْبَقي أَو أَنْ تُرَيْ كَأْباء لم تَبْرَنشِقي الأَوْقُ الثِّقَلُ والغَبُوقُ شُرْبُ العَشِيِّ والإِبْرِنْشاقُ الفَرَح والسُّرور ويقال ما أَكْأَبَكَ والكَأْباءُ الحُزْنُ الشديد على فَعْلاء وأَكْأَبَ دَخَل في الكَآبة وأَكْأَبَ وَقَعَ في هَلَكة وقوله أَنشده ثعلب

يَسِيرُ الدَّليلُ بها خِيفةً ... وما بِكآبَتِه مِنْ خَفاءْ

فسره فقال قد ضَلَّ الدليلُ بها قال ابن سيده وعندي أَن الكآبةَ ههنا الحُزْنُ لأَن الخائفَ محزون ورَمادٌ مُكْتَئِبُ اللَّوْنِ إِذا ضَرَبَ إِلى السَّواد كما يكون وجه الكَئِيبِ (كأج) التهذيب أَهمله الليث وروى أَبو العباس عن ابن الأَعرابي قال كأَجَ الرجلُ إِذا زاد حُمْقُه والكِئاجُ الفَدامةُ والحَماقةُ

(كأد) تَكأَّدَ الشيءَ تَكَلَّفَه وتَكاءَدَني الأَمْرُ شَقَّ عليَّ تَفَاعَلَ وتَفَعَّل بمعنى وفي حديث الدعاء ولا يَتَكاءَدُكَ عَفْوٌ عن مذنب أَي يَصْعُبُ عليك ويَشُقُّ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما تَكَأَّدَني شيءٌ ما تَكَأَّدَني خُطْبَةُ النكاح أَي صَعُبَ عليَّ وثقُلَ قال ابن سيده وذلك فيما ظن بعض الفقهاء أَن الخاطب يحتاج إِلى أَن يمدح المخطوب له بما ليس فيه فكره عمر الكذب لذلك وقال سفيان بن عيينة عمر رحمه الله يَخْطُبُ في جَرادَةٍ نهارًا طويلًا فكيف يظن أَنه يتعايا بخطبة النكاح ولكنه كره الكذب وخطب الحسن البصري لِعَبُودَةَ الثقَفيّ فضاق صدره حتى قال إِن الله قد ساق إِليكم رزقًا فاقبلوه كره الكذب وتَكاءَدَني كَتَكَأَّدَني وتَكَأَّدَتْه الأُمورُ إِذا شقت عليه أَبو زيد تَكَأَّدْتُ الذهابَ إِلى فلان تَكَؤُّدًا إِذا ما ذَهَبْتَ إِليه على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت