فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 4978

الجيم من الحروف المجهورة وهي ستة عشر حرفًا وهي أَيضًا من الحروف المحقورة وهي القاف والجيم والطاء والدال والباء يجمعها قولك «جدقطب» سميت بذلك لأَنها تُحقر في الوقف وتُضْغَطُ عن مواضعها وهي حروف القلقلة لأَنك لا تستطيع الوقوف عليها إِلاَّ بصوت وذلك لشدة الحَقْرِ والضَّغْطِ وذلك نحو الْحَقْ واذْهَبْ واخْرُجْ وبعض العرب أَشدَّ تصويتًا من بعض والجيم والشين والضاد ثلاثة في حيز واحد وهي من الحروف الشَّجْرية والشَّجْرُ مَفْرَجُ الفم ومخرج الجيم والقاف والكاف بين عَكَدَةِ اللسان وبين اللَّهاةِ في أَقصى الفَم وقال أَبو عمرو بن العلاء بعض العرب يبدل الجيم من الياء المشددة قال وقلت لرجل من حنظلة ممن أَنت؟ فقال فُقَيْمِجٌّ فقلت مِن أَيهم؟ قال مُرِّجٌّ يريد فُقَيْمِيٌّ مُرِّيٌّ وأَنشد لِهمْيان بن قحافة السعدي يُطِيرُ عَنْهَا الوَبَرَ الصُّهابِجا قال يريد الصُّهابِيَّا من الصُّهْبة وقال خلف الأَحمر أَنشدني رجل من أَهل البادية خالي عُوَيْفٌ وأَبو عَلِجِّ المُطْعِمانِ اللَّحْمَ بالعَشِجِّ وبالغَداةِ كِسَرَ البَرْنِجِّ يريد عليًّا والعشيً والبرنيّ قال وقد أَبدلوها من الياء المخففة أَيضًا وأَنشد أَبو زيد يا رَبِّ إِنْ كُنْتَ قَبِلْتَ حَجَّتِجْ فلا يزال شاحِجٌ يأْتيك بِجْ أَقْمَرُ نَهَّازٌ يُنَزِّي وَفْرَتِجْ وأَنشد أَيضًا حتى إِذا ما أَمْسَجَتْ وأَمْسَجا يريد أَمست وأَمسى قال وهذا كله قبيح قال أَبو عمر الجرمي ولو رَدَّهُ إِنسانٌ لكان مذهبًا قال محمد بن المكرم أَمست وأَمسى ليس فيهما ياء ظاهرة ينطق بها وقوله أَمسجت وأَمسجا يقتضي أَن يكون الكلام أَمسيت وأَمسيا وليس النطق كذلك ولا ذكر أَيضًا أَنهم يبدلونها في التقدير المعنوي وفي هذا نظر والجيم حرف هجاء وهي من الحروف التي تؤنث ويجوز تذكيرها وقد جَيَّمْتُ جِيمًا إِذا كتبتها

(جأب) الجَأْبُ الحِمار الغَلِيظُ من حُمُر الوَحْشِ يهمز ولا يهمز والجمع جُؤُوبٌ وكاهِلٌ جَأْبٌ غَلِيظٌ وخَلْقٌ جَأْبٌ جافٍ غليظٌ قال الراعي

فلم يَبْقَ إِلا آلُ كلِّ نَجيبةٍ ... لها كاهِلٌ جَأْبٌ وصُلْبٌ مُكَدَّحُ

والجَأْبُ المَغَرةُ ابن الأَعرابي جَبَأَ وجَأَبَ إِذا باعَ الجَأْبَ وهو المَغَرةُ ويقال للظَّبْيةِ حين يَطْلُعُ قَرْنُها جَأْبةُ المِدْرَى وأَبو عبيدة لا يهمزه قال بِشْر

تَعَرُّضَ جَأْبةِ المِدْرَى خَذُولٍ ... بِصاحةَ في أَسِرَّتِها السَّلامُ

وصاحةُ جبلٌ والسَّلامُ شَجر وإِنما قيل جَأْبةُ المِدْرَى لأَنَّ القَرْنَ أَوَّلَ ما يَطْلُعُ يكونُ غَلِيظًا ثم يَدِقُّ فنَبَّه بذلك على صِغَرِ سِنها ويقال فلان شَخْتُ الآلِ جَأْبُ الصَّبْرِ أَي دقيقُ الشخْصِ غليظ الصَّبْر في الأُمور والجَأْبُ الكَسْبُ وجَأَبَ يَجْأَبُ جَأْبًا كسَبَ قال رؤْبة بن العجاج حتى خَشِيتُ أَن يكونَ رَبِّي يَطْلُبُنِي مِنْ عَمَلٍ بذَنْبِ واللّه راعٍ عَمَلِي وجَأْبي ويروى وَاعٍ والجَأْبُ السُّرَّةُ ابن بُزُرْجَ جَأْبةُ البَطْنِ وجَبْأَتُه مَأْنَتُه والجُؤْبُ دِرْعٌ تَلْبَسُه المرأَةُ ودارةُ الجَأْبِ موضعٌ عن كراع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت