فهرس الكتاب

الصفحة 2772 من 4978

الهياج ويُستعمل في الإِنسان قال أَوْسُ بن حجرٍ

يَصُوعُ عُنوقَها أَحْوى زَنِيمُ ... له ظَابٌ كما صَخِبَ الغَريمُ

والظَّابُ الكلامُ والجَلَبَة قال ابن سيده وإِنما حملناه على الواو لأَنا لا نعرف له مادَّةً فإِذا لم توجد له مادَّة وكان انقِلابُ الأَلف عن الواو عينًا أَكثر كان حَمْلُه على الواو أَولى ( ظور ) التهذيب في أَثناء ترجمة قضب ويقال للبقرة إِذا أَرادت الفحلَ فهي ظُؤْرَى قال ولم يسمع الظُّورَى فُعْلَى ويقال لها إِذا ضربها الفحل قد عَلِقَت فإِذا استوى لَقاحُها قيل مُخضت فإِذا كان قبل نتاجها بيوم أَو يومين فهي حائشٌ لأَنها تَنْحاشُ من البقر فَتَعْتَزِلُهُنّ ( ظوف ) أَخذ بظُوفِ رقبته وبظافِ رقبته لغة في صُوف رقبته أَي بجميعها أَو بشعرها السابل في نُقرتها ( ظوم ) الظَّوْمُ صوتُ التَّيْسِ عند الهِياجِ وزعم يعقوبُ أَن ميمه بدل من باء الظابِ ( ظوا ) أَرض مَظْواةٌ ومَظْياةٌ تُنْبتُ الظَّيّان فأَما مَظْواةٌ فإنها من ظ و ي وأَما مَظْياةٌ فإِما أَن تكون على المعاقبة وإما أَن تكون مقلوبة من مَظْواةٍ فهي على هذا مَفْعَلة وأَدِيمٌ مُظَوٍّى مدبوغٌ بالظَّيّانِ عن أَبي حنيفة والظاءُ حرفُ هِجاءٍ وهو حرف مهجور يكون أَصلًا لا بدلًا ولا زائدًا قال ابن جني اعلم أَن الظاء لا توجد في كلام النَّبَطِ فإِذا وقَعَت فيه قلَبوها طاءً ولهذا قالوا البُرْطُلة وإنما هو ابن الظِّلِّ وقالوا ناطُور وإنما هو ناظور فاعُول من نَظَرَ يَنْظُر قال ابن سيده كذا يقول أَصحابنا البصريون فأَما قول أَحمَد بنِ يحيى فيقول ناطُور ونواطِير مثل حاصود وحَواصِيد وقد نَطَرَ يَنْطُر ابن الأَعرابي أَظْوَى الرجل إِذا حَمُقَ ( ظين ) أَديم مُظَيَّنٌ مدبوغ بالظَّيَّانِ حكاه أَبو حنيفة وهو مذكور في موضعه والظَّيَّانُ ياسَمِينُ البَرِّ وهو نبت يُشْبِه النِّسْرينَ قال أَبو ذؤيب بمُشْمَخِرٍّ به الظَّيَّانُ والآسُ ( ظيا ) الظَّياةُ الرجلُ الأحْمَقُ والظيَّانُ نَبْتٌ باليمن يُدْبَغُ بوَرَقه وقيل هو ياسَمينُ البَرّ وهو فَعْلانُ واحدتُه ظَيَّانَةٌ وأَدِيمٌ مُظَيًّا مدبوغ بالظَّيّان وأَرضِ مِظَياةٌ لكثيرة الظيّان الأَصمعي من أَشجارِ الجبالِ العَرْعَرُ والظيَّاّنُ والتَّبّعُ والنَّشَمُ الليث الظيّانُ شيء من العسَل ويجيءُ في بعض الشعرِ الظِّيُّ والظِّيُ بلا نون قال ولا يُشْتقُّ منه فِعْلٌ فتُعْرَف ياؤُه وبعضهم يُصَغِّرُه ظُيَيّانًا وبعضهم ظُوَيَّانًا قال أَبو منصور ليس الظيّانُ من العسل في شيءٍ إنما الظيّانُ ما فسره الأصمعي أَوَّلًا وقال مالك بن خالد الخُناعِي يا مَيُّ إن سِباعَ الأرضِ هالِكةٌ والغُفْرُ والأُدْمُ والآرامُ والناسُ والجَيشُ لن يُعْجِزَ الأَيامَ ذُو حِيَدٍ بمُشْمَخِرّ به الظَّيَّانُ والآسُ أَرادَ بذي حِيَدٍ وعلًا في قَرْنِهِ حِيَدٌ وهي أَنابيبهُ وحِيَدٌ جمع حَيدَة كَحَيْضَةٍ وحِيَضٍ قال ابن بري وهذه الكلمة قد عَزَبَ أَن يُعْلَم أَصلُها من طريقِ الاشتِقاقِ فلم يَبْقَ إِلا حَمْلُها على الأَكثر وعند المحققين أَن عينَها واوٌ لأَنّ باب طَوَيْت أَكثر من باب حَيِيت والمُشْمَخِرُّ الجبل الطويلُ والآسُ ههنا شجر والآسُ العسلُ أَيضًا والمعنى لا يَبْقى لأَنه لو أَراد الإِيجابَ لأَدْخَلَ عليه اللامَ لأَنَّ اللامَ في الإِيجاب بمنْزلة لا في النَّفْي والظَّيَّان العَسَل والآس بَقِيَّةُ العَسَل في الخَلِيَّةِ والظاءُ حرفٌ من حُرُوفِ المُعْجَم وهو حرف مُطبَقٌ مستَعْل والظاء نَبِيبُ التَّيْسِ وصَوْتُه وعليه قوله له ظاءٌ كما صحب الغريمُ ويروى ظَأْبٌ وظَيَّيْتُ ظاءً عَمِلْتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت