ورجل كُبَكِبٌ ( 2 )
( 2 قوله « ورجل كبكب » ضبط في المحكم كعلبط وفي القاموس والتكملة والتهذيب كقنفذ لكن بشكل القلم لا بهذا الميزان ) مجتمع الخَلْق شديد ونَعَمٌ كُبَاكِبٌ كثير وجاءَ مُتَكَبْكِبًا في ثيابه أَي مُتَزَمِّلًا وكَبْكَبٌ اسم جبل بمكة ولم يُقَيِّده في الصحاح بمكان قال الشاعر يَكُنْ ما أَساءَ النارَ في رَأْسِ كَبْكَبَا وقيل هو ثَنِيَّة وقد صَرَفَه امْرؤ القيس في قوله
غَداةَ غَدَوْا فسَالكٌ بَطْنَ نَخْلَةٍ ... وآخَرُ منْهم جازِعٌ نَجْدَ كَبْكَبِ
وتَرَكَ الأَعْشَى صَرْفَه في قوله
ومَنْ يَغْتَرِبْ عن قَوْمِهِ لا يَزَلْ يَرَى ... مَصارِعَ مَظْلُومٍ مَجَرًّا ومَسْحَبا
[ ص 698 ]
وتُدْفَنُ منه الصالحاتُ وإِن يُسِئْ ... يكنْ ما أَساءَ النارَ في رأْسِ كَبْكَبا
ويقال للجارية السمينة ( 1 )
( 1 قوله « ويقال للجارية السمينة إلخ » مثله في التهذيب زاد في التكملة وكواكة وكوكاءة ومرمارة ورجراجة وضبطها كلها بفتح أولها وسكون ثانيها ) كَبْكابة وبَكْباكَةٌ وكَبابٌ وكُبابٌ وكِبابٌ اسم ماء بعينه قال الراعي
قامَ السُّقاةُ فناطُوها إِلى خَشَبٍ ... على كُبابٍ وحَوْمٌ حامسٌ بَرِدُ
وقيل كُبابٌ اسم بئرٍ بعَيْنها وقَيْسُ كُبَّةَ قبيلةٌ من بني بَجيلةَ قال الراعي يَهْجُوهم
قُبَيِّلَةٌ من قَيْسِ كُبَّةَ ساقَها ... إِلى أَهْلِ نَجْدٍ لُؤْمُها وافْتِقارُها
وفي النوادر كَمْهَلْتُ المالَ كَمْهَلةً وحَبْكَرْتُه حَبْكَرةً ودَبْكَلْتُه دَبْكَلَةً وحَبْحَبْتُه حَبْحَبةً وزَمْزَمْتُه زَمْزَمَةً وصَرْصَرْتُه صَرْصَرةً وكَرْكَرْتُه إِذا جمعته ورَدَدْتَ أَطْرافَ ما انْتَشرَ منه وكذلك كَبْكَبْتُه
( كبت ) الكَبْتُ الصَّرْعُ كَبَتَه يَكْبِتُه كَبْتًا فانْكَبَتَ وقيل الكَبْتُ صَرْعُ الشيء لوجهه وفي الحديث أَن الله كَبَتَ الكافرَ أَي صَرَعَه وخَيَّبَه وكَبَتَه اللهُ لوجْهه كَبْتًا أَي صَرَعَه اللهُ لوجهه فلم يَظْفَرْ وفي التنزيل العزيز كُبِتُوا كما كُبِتَ الذين من قبلهم وفيه أَو يَكْبِتَهُمْ فيَنْقَلِبُوا خائبين قال أَبو إِسحق معنى كُبِتُوا أُذِلُّوا وأُخِذُوا بالعذاب بأَن غُلِبُوا كما نزلَ بمن كان قبلَهم ممن حادَّ اللهَ وقال الفراء كُبِتُوا أَي غِيظُوا وأُحْزنُوا يوم الخَنْدَقِ كما كُبِتَ مَن قاتَلَ الأَنبياءَ قبلهم قال الأَزهري وقال من احْتَجَّ للفراء أَصلُ الكَبْتِ الكَبْدُ فقلبت الدال تاء أُخذ من الكَبِدِ وهو مَعْدِنُ الغَيْظ والأَحْقادِ فكأَن الغَيْظَ لما بَلَغَ بهم مَبْلَغه أَصابَ أَكبادَهم فأَحْرَقَها ولهذا قيل للأَعداء هم سُودُ الأَكْباد وفي الحديث أَنه رأَى كلحةً حَزينًا مَكْبُوتًا أَي شديدَ الحُزْن قيل الأَصل فيه مَكْبُودٌ بالدال أَي أَصابَ الحُزْنُ كَبِدَه فقلب الدال تاء الجوهري الكَبْتُ الصَرْفُ والإِذْلال يقال كَبَتَ اللهُ العدُوَّ أَي صَرَفَه وأَذَلَّه وكَبَتَه أَي صَرَعَه لوجهه والكَبْتُ كَسْرُ الرجُلِ وإِخزاؤُه وكَبَتَ اللهُ العَدُوَّ كَبْتًا رَدَّه بغيظِه ( كبث ) الأَصمعي البَريرُ ثمر الأَراك فالغَضُّ منه المَرْدُ والنَّضيجُ الكَباثُ قال ابن سيده الكَبَاثُ بالفتح نضيجُ ثمر الأَراك وقيل هو ما لم يَنْضَجْ منه وقيل هو حَمْلُه إِذا كان مُتَفَرِّقًا واحدته كَباثَةٌ قال يُحَرِّكُ رأْسًا كالكَباثَةِ واثِقًا بِوِرْدِ فَلاةٍ غَلَّسَتْ وِرْدَ مَنْهَلِ الجوهري ما لم يَنْضَجْ من الكَباثِ فهو بريرٌ وفي حديث جابر كُنَّا نَجْتَني الكَباثَ هو النضيجُ من ثمر الأَراك قال أَبو حنيفة الكَباثُ فُوَيْقَ حَبِّ الكُسْبَرة في المِقْدار وهو يَمْلأُ مع ذلك كَفَّي الرجُل وإِذا الْتَقَمه البعيرُ فَضَل عن لُقْمته وكَبِثَ اللحمُ بالكسر أَي تَغَيَّر وأَرْوَحَ وأَنشد يَأْكُلُ لَحْمًا بائِتًا قد كَبِثا أَبو عمرو الكَبيثُ اللحم قد غَمِرَ وقد كَبَثْتُه فهو مَكْبُوثٌ وكَبيثٌ وأَنشد أَصْبَح عَمَّارٌ نَشيطًا أَبِثا يَأْكُلُ لَحْمًا بائِثًا قد كَبِثا وكَبَثٌ موضع زَعَمُوا
( كبثل ) الكَبَوْثَلُ ولدٌ يقَعُ بين الخُنفُساء والجُعَل عن كراع
( كبح ) الكَبْحُ كَبْحُك الدابةَ باللجام كَبَحَ الدابةَ يَكْبَحُها كَبْحًا وأَكْبَحَها الأَخيرة عن يعقوب جذبها إِليه باللجام وضرب فاها به كي تَقِفَ ولا تجري يقال أَكْمَحْتها وأَكْفَحْتها وكَبَحْتُها قال الجوهري هذه وحدها عن الأَصمعي بلا أَلف وفي حديث الإِفاضة من عرفات وهو يَكْبَحُ راحلَته هو من ذلك كَبَحْتُ الدابةَ إِذا جذبت رأْسها إِليك وأَنت راكب ومنعتها من الجِماحِ وسرعة السير وكَبَحَه عن حاجته كَبْحًا إِذا رَدَّه عنها وكَبَحَ الحائطُ السهمَ إِذا أَصاب الحائطَ حين رُمِيَ به ورَدَّه عن وجهه ولم يرْتَزَّ فيه