فهرس الكتاب

الصفحة 3834 من 4978

خرزة تُستعطَف بها الرجال وقال اللحياني هي خرزة تُؤخِّذ بها النساءُ الرجال وكُحْل العُشْبِ أَن يُرَى النبت في الأُصول الكبار وفي الحشيش مخضَرًّا إِذا كان قد أُكل ولا يقال ذلك في العِضاه واكْتَحَلَت الأَرض بالخُضْرة وكَحَّلَت وتَكَحَّلَت وأَكْحَلَت واكْحالَّت وذلك حين تُرِي أَوَّلَ خضرةِ النبات والكَحْلاء عُشْبة رَوْضِيَّة سوداء اللَّوْن ذات ورَق وقُضُب ولها بُطون حمر وعِرْق أَحمر ينبت بنَجْد في أَحْويَةِ الرَّمْل وقال أَبو حنيفة الكَحْلاء عُشْبة سُهْلية تنبُت على ساقٍ ولها أَفْنان قليلة ليِّنة وورَق كورَق الرَّيْحان اللِّطاف خضرٌ ووَرْدة ناضرة لا يرعاها شيء ولكنها حسنة المَنْظَر قال ابن بري الكَحْلاء نبت ترعاه النحل قال الجعدي في صفة النحل قُرْع الرُّؤوس لصَوْتها جَرْسٌ في النَّبْع والكحْلاء والسِّدْر والإِكْحال والكَحْل شدَّة المَحْل يقال أَصابهم كَحْل ومَحْل وكَحْلُ السنة الشديدة تصرف ولا تصرف على ما يجب في هذا الضرْب من المؤنث العلم قال سلامة بن جندل قومٌ إِذا صَرَّحت كَحْلٌ بُيوتُهُمُ مأْوَى الضَّرِيكِ ومأْوَى كلِّ قُرْضُوب فأَجراه الشاعرُ لحاجته إِلى إِجْرائه القُرْضوب ههنا الفقير ويقال صٍرَّحت كَحْلُ إِذا لم يكن في السماء غَيْم وحكى أَبو عبيد وأَبو حنيفة فيها الكَحْل وبالأَلف واللام وكرهه بعضهم الجوهري يقال للسنة المجدبة كَحْل وهي معرفة لا تدخلها الأَلف واللام وكَحَلَتْهم السِّنون أَصابتهم قال لَسْنا كأَقْوامٍ إِذا كَحَلَتْ إِحدى السِّنين فَجارُهم تَمْرُ يقول يأْكلون جارَهم كما يؤكل التمر وقال أَبو حنيفة كَحَلَت السنةُ تَكْحَل كَحْلًا إِذا اشتدَّت الفراء اكْتَحَل الرجل إِذا وقع بشدَّة بعد رخاء ومن أَمثالهم باءت عَرَارِ بِكَحْلٍ إِذا قُتِل القاتل بمقتولة يقال كانتا بَقَرَتين في بني إِسرائيل قُتلت إِحداهما بالأُخرى قال الأَزهري من أَمثال العرب القديمة قولهم في التساوي باءتْ عَرارِ بكَحْلٍ قال ابن بري كَحْل اسم بقرة بمنزلة دَعْد يصرف ولا يصرف فشاهد الصرف قول ابن عنقاء الفزاري باءتْ عَرارٌ بكَحْلٍ والرِّفاق معًا فلا تَمَنَّوْا أَمانيَّ الأَباطِيل وشاهد ترك الصرف قول عبد الله بن الحجاج الثعلبي من بني ثعلبة بن ذبيان باءتْ عَرارِ بكَحْل فيما بيننا والحقُّ يعرِفه ذَوُو الأَلباب وكَحْلَةُ من أَسماء السماء قال الفارسي وتأَلَّهَ قيس بن نُشْبة في الجاهلية وكان مُنَجِّمًا متفلسِفًا يخبر بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم فلما بعث أَتاه قيس فقال له يا محمد ما كَحْلة ؟ فقال السماء فقال ما مَحْلة ؟ فقال الأَرض فقال أَشهد أَنك الرسول الله فإِنَّا قد وجدنا في بعض الكتب أَنه لا يعرف هذا إِلاَّ نبيّ وقد يقال لها الكَحْل قال الأُموي كَحْلٌ السماء وأَنشد للكميت إِذا ما المراضِيعُ الخِماصُ تأَوَّهَتْ ولم تَنْدَ من أَنْواءِ كَحْلٍ جَنُوبها والأَكْحَل عِرْق في اليد يُفْصَد قال ولا يقال عرق الأَكْحَل قال ابن سيده يقال له النَّسا في الفخِذ وفي الظهر الأَبْهَرَ وقيل الأَكْحَل عِرْق الحياة يُدْعى نَهْرَ البدَن وفي كل عضو منه شعبة لها اسم على حِدَة فإِذا قطع في اليد لم يَرْقإِ الدمُ وفي الحديث أَن سعدًا رمي في أَكْحَله الأَكْحَل عرق في وسط الذراع يكثر فصده والمِكْحالان عظمان شاخِصان مما يلي باطنَ الذراعين من مركبهما وقيل هما في أَسفل باطن الذراع وقيل هما عَظْما الوَرِكين من الفرس والكُحَيْل مبني على التصغير الذي تطلى به الإِبل للجرَب لا يستعمل إِلاَّ مصغَّرًا قال الشاعر مثل الكُحَيْل أَو عَقِيد الرُّبِّ قيل هو النِّفْط والقَطِران إِنما يطلى به لِلدَّبَر والقِرْدان وأَشباه ذلك قال علي بن حمزة هذا من مشهور غلط الأَصمعي لأَن النِّفْط لا يطلى به للجرَب وإِنما يطلى بالقَطِران وليس القَطِران مخصوصًا بالدَّبَر والقِرْدان كما ذكر ويفسد ذلك قول القَطِران الشاعر أَنا القَطِران والشُّعَراءُ جَرْبى وفي القَطِران للجَرْبى شِفاءُ وكذلك قول القُلاَّخ المِنْقَري إِني أَنا القَطِرانُ أَشْفي ذا الجَرَبْ وكُحَيْلَةُ وكُحْل موضعان ( كحلب ) كَحْلَبٌ اسم

( كحم ) الكَحْمُ لغة في الكَحْب وهو الحِصْرِم واحدته كَحْمة يمانية

( كحا ) الأَزهري عن ابن الأَعرابي كحا إِذا فَسَد قال وهو حرف غريب

( كخخ ) كَخَّ بَكِخُّ كخًّا وكَخِيخًا نامَ فَغَطَّ وفي الحديث عن أَبي هريرة أَكل الحسن أَو الحسين رضي الله عنهما تمرة من الصدقة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كخ كخ أَما علمت أَنَّا أَهلُ بيت لا تحلُّ لنا الصدقة ؟ ( كخر ) قال الأَزهري أَهمله الليث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت