فهرس الكتاب

الصفحة 3846 من 4978

ابن الأَثير في الحديث الحجامةُ على الرِّيق فيها شِفاءٌ وبَرَكة فمن احْتَجَمَ فيومُ الأَحدِ والخميسِ كَذَباك أَو يومُ الاثنين والثلاثاء معنى كَذَباك أَي عليك بهما يعني اليومين المذكورين قال الزمخشري هذه كلمةٌ جَرَتْ مُجْرى المَثَل في كلامهم فلذلك لم تُصَرَّفْ ولزِمَتْ طَريقةً واحدة في كونها فعلًا ماضيًا مُعَلَّقًا بالمُخاطَب وحْدَه وهي في معنى الأَمْرِ كقولهم في الدعاءِ رَحِمَك اللّه أَي لِيَرْحَمْكَ اللّهُ قال والمراد بالكذب الترغيبُ والبعثُ مِنْ قول العرب كَذَبَتْه نَفْسُه إِذا مَنَّتْه الأَمانيَّ وخَيَّلَت إِليه مِنَ الآمال ما لا يكادُ يكون وذلك مما يُرَغِّبُ الرجلَ في الأُمور ويَبْعَثُه على التَّعرُّض لها ويقولون في عكسه صَدَقَتْه نَفْسُه وخَيَّلَتْ إِليه العَجْزَ والنَّكَدَ في الطَّلَب ومِن ثَمَّ قالوا للنَّفْسِ الكَذُوبُ فمعنى قوله كذَباك أَي ليَكْذِباك ولْيُنَشِّطاكَ ويَبْعَثاك على الفعل قال ابن الأَثير وقد أَطْنَبَ فيه الزمخشري وأَطالَ وكان هذا خلاصةَ قوله وقال ابن السكيت كأَنَّ كَذَبَ ههنا إِغراءٌ أَي عليك بهذا الأَمر وهي كلمة نادرة جاءَت على غير القياس يقال كَذَبَ عليك أَي وَجَبَ عليك والكَذَّابةُ ثوبٌ يُصْبغ بأَلوانٍ يُنْقَشُ كأَنه مَوْشِيٌّ وفي حديث المَسْعُودِيِّ رأَيتُ في بيت القاسم كَذَّابَتَين في السَّقْفِ الكَذَّابةُ ثوبٌ يُصَوَّرُ ويُلْزَقُ بسَقْفِ البيت سُميت به لأَنها تُوهم أَنها في السَّقْف وإِنما هي في الثَّوْب دُونَه والكَذَّابُ اسمٌ لبعض رُجَّازِ العَرب والكَذَّابانِ مُسَيْلِمةُ الحَنَفِيُّ والأَسوَدُ العَنْسِيُّ ( كذج ) الكَذَجُ حِصْنٌ معروف وجمعه كَذَجاتٌ وفي أَواخر ترجمة كثج والكَيْذَجُ التراب عن كراع التهذيب أُهملت وجوه الكاف والجيم والذال إِلاَّ الكَذَجَ بمعنى المأْوى وهو معرّب

( كذح ) كَذَحَتْه الريحُ ككَتَحَتْه ( كذذ ) الليث الكذَّان بالفتح حجارة كأَنها المدَر فيها رخاوة وربما كانت نَخِرَة الواحدة كَذَّانة ويقال هي فَعّالة المحكم الكذان الحجارة الرَّخْوة النَّخِرة وقد قيل هي فَعّال والنون أَصلية وإِن قلَّ ذلك في الاسم وقيل هو فَعْلان والنون زائدة أَبو عمرو الكَذان الحجارة التي ليست بصُلبة وقال غيره أَكَذَّ القومُ إِكذاذًا صاروا في كَذَّان من الأَرض قال الكميت يصف الرياح تَرامى بكَذَّانِ الإِكَامِ ومَرْوِها تَراميَ وُلْدانِ الأَصارِمِ بالخَشْلِ وفي حديث بناء البصرة فوجدوا هذا الكَذّان فقالوا ما هذه البصرة الكَذّان ؟ والبصرة حجارة رخوة إِلى البياض

( كذن ) الليث الكَذَّانة حِجارة كأَنها المَدَرُ فيها رَخاوة وربما كانت نخِرةً وجمعها الكَذَّانُ يقال إِنها فَعْلانة ويقال فَعّالة أَبو عمرو الكَذَّانُ الحجارة التي ليست بصُلبة وفي حدث بناء البصرة فوجدوا وهذا الكَذَّانَ فقالوا ما هذه البَصْرةُ الكَذَّانُ والبَصْرة حجارة رِخْوَةٌ إِلى البياض وهو فَعّال والنون أَصلية وقيل فَعْلان والنون زائدة ( كذنق ) قال ابن بري الكُذَيْنِقُ مُدُقّ القصارين الذي يُدَقّ عليه الثوبُ قال الشاعر قامة القُصْعُلِ الضَّئِيلِ وكَفّ خِنْصَراها كُذَيْنِقَا قَصَّارِ

( كذا ) كذا اسم مبهم تقول فعلت كذا وقد يَجري مَجْرى كَمْ فَتَنْصِب ما بعده على التمييز تقول عندي كذا وكذا درهمًا لأَنه كالكناية وقد ذكر أَيضًا في المعتل والله أَعلم

ابن الأَعرابي أَكْذى الشيءُ إِذا احمرَّ وأَكْذى الرجلُ إِذا احمرَّ لونه من خَجَلٍ أَو فَزَعٍ ورأَيته كاذِيًا

( * قوله « كاذيًا إلخ » الكاذي بمعنى الاحمر وغيره لم يضبط في سائر الاصول التي بأيدينا إلا كما ترى لكن عبارة التكملة الكاذي بتشديد الياء من نبات بلاد عمان وهو الذي يطيب به الدهن الذي يقال له الكاذي ووصفت ذلك النبات ) كَرِكًا أَي أَحمرَ قال والكاذي والجِرْيال البَقَّم وقال غيره الكاذِي ضرب من الأَدْهان معروف والكاذِي ضرب من الحبوب يجعل في الشراب فيشدّده الليث العرب تقول كذا وكذا كافهما كاف التشبيه وذا اسم يشار به وهو مذكور في موضعه الجوهري قولهم كذا كناية عن الشيء تقول فَعَلْت كذا وكذا يكون كناية عن العدد فتنصب ما بعده على التمييز تقول له عندي كذا وكذا درهمًا كما تقول له عندي عشرون درهمًا وفي الحديث نجيء أَنا وأُمتي يوم القيامة على كذا وكذا قال ابن الأَثير هكذا جاء في مسلم كأَن الراوي شك في اللفظ فكنى عنه بكذا وكذا وهي من أَلفاظ الكِنايات مثْل كَيْتَ وكَيْتَ ومعناه مثل ذا ويُكنى بها عن المجهول وعما لا يراد التصريح به قال أَبو موسى المحفوظ في هذا الحديث نجيء أَنا وأُمتي على كَوْم أَو لفظ يؤدّي هذا المعنى وفي حديث عمر كذاك لا تَذْعَرُوا علينا إِبلَنا أَي حَسْبُكم وتقديره دَعْ فِعْلَك وأَمرَك كَذاك والكاف الأُولى والآخرة زائدتان للتشبيه والخطاب والاسم ذا واستعملوا الكلمة كلها استعمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت